• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في اختتام ملتقى الشارقة الرابع لأوائل المسرح العربي

بورحيمة: نسعى لمسرح جديد عماده الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مارس 2015

محمود عبدالله (الشارقة)

اختتمت أمس في معهد الشارقة للفنون المسرحية، فعاليات ملتقى الشارقة الرابع لأوائل المسرح العربي، وتحدث في الجلسة الأخيرة أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام، مدير أيام الشارقة المسرحية، مركزاً على اهتمام الشارقة بفن المسرح، وكيف نجحت في الوصول إلى الشكل الكامل للمسرح.

وتحدث بورحيمة لـ«الاتحاد» عن فكرة الملتقى وتوجهها نحو أوائل الطلبة العرب في أكاديميات الفنون ومعاهد المسرح في الوطن العربي، لتعريفهم بتجربة الشارقة المسرحية، والأسماء والتجارب الراسخة في الوطن العربي، من خلال ورش عمل تنظيرية وتطبيقية، ومن ثم تعزيز حوار التجارب وتبادل الثقافات بين المشاركين.

أكد بورحيمة أن هناك سعياً حثيثاً لاستثمار الظروف المتاحة لخلق حركة مسرحية يقودها جيل جديد من الشباب، نقاد وكتّاب ومخرجون وممثلون وفنيون في مجال لواحق العرض، فنحن نقدم لهم الأمل والتجربة والخبرة، ونجمعهم في حضن مسرح الشارقة، لكي يتأثروا ويؤثروا في حركة المسرح العربي.

وأضاف: تحدثت إليهم تفصيلياً عن تجربة دائرة الثقافة والإعلام من المسرح المدرسي، الكشفي، المسرحيات القصيرة، الطفل، مهرجان المسرح الخليجي، ملتقى الكتّاب العرب وأيام الشارقة المسرحية، بهدف الارتقاء بالمسرح وتأصيله وتطويره بمواصفات دولية.

وقال بورحيمة عقب تكريم الطلبة المشاركين من السودان، الأردن، مصر، المغرب، تونس، لبنان، سورية، حول تقييميه للنسخة 25 من الأيام: المبدع لا يولد كل يوم، قرأنا في هذه النسخة أسماء سطرت منجزها المسرحي بحروف من ذهب، فحينما نتحدث عن محمد العامري في «لا تقصص رؤياك» نلمس إخلاصه لحرفته، وهذا الإخلاص انعكس على إبداعه كمخرج له مشروع، وكذلك وعي مرعي الحليان في «مقامات بن تايه»، وكيف يطرح نفسه كمفكر مسرحي، كما سعدنا بتجارب الشباب مثل طلال محمود في «ليلة زفاف» وغيره، مضافا إلى ذلك تفرد الملتقى الفكري حول المسرح العربي وتحديات الراهن، والحضور غير المسبوق للنقاد العرب والجمهور، يجعلنا نقول في النهاية، إننا نسعى لأكثر من النجاح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا