• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

إبراهيم عبدالملك:

«قمة أبوظبي الرياضية» ستكون على مستوى الطموح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مارس 2011

الاتحاد

أكد إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة عن سعادته بإستضافة الإمارات لاجتماعات وزراء الشباب والرياضة، ورؤساء اللجان الأولمبية في هذه المرحلة المهمة والتي ستناقش وتصدر العديد من القرارات المهمة المتعلقة بتفعيل العمل المشترك.

وقال: “نحن على يقين بأن المقترحات والتوصيات التي ستصدر هذه المرة سوف تخدم الشباب الخليجي وتكون على مستوى الطموح في المستقبل، لأن كل المقترحات التي ستجري مناقشاتها مهمة، ولدينا مشروعات وأوراق عمل من كل دول مجلس التعاون الخليجي، والقرارات التي يمكن أن تصدر على مستوى المكتب التنفيذي ستضع آليات التنفيذ، والقرارات الأخرى التي تحتاج إلى العرض على رؤساء اللجان الأولمبية ووزراء الشباب والرياضة سوف ترفع لهم، وتتحول أيضاً إلى توصيات قابلة للتنفيذ، ونحن من جهتنا نشكر كل الدول على مبادراتها واقتراحاتها لأنها تثري العمل المشترك.

وبالنسبة لأهم البنود والمشروعات المطروحة على جدول أعمال اجتماع وزراء الشباب والرياضة في اجتماعه فقد أكد أن الوزراء معنيون بتفعيل النشاطات الخليجية المشتركة، ولدينا موضوعات دورية تطرح على مثل هذه الاجتماعات، وتصب تركيزها على ما تم تنفيذه من نشاطات خلال المرحلة السابقة، وقال: “لدينا حجم كبير من الأنشطة والبرامج التي تنفيذها طوال دورة كاملة، ولدينا برامج مقترحة للفترة المقبلة”.

أما بخصوص رياضة المرأة وضرورة تمثيلها في مثل هذه الاجتماعات في المراحل المقبلة قال: “لابد أن نعترف من البداية أن رياضة المرأة في منطقة الخليج مازالت في بدايتها، ولكنها تجد كل الدعم من الجهات المعنية في دول مجلس التعاون الخليجي، وأكبر دليل على ذلك الاستضافة الناجحة للدورة الخليجية الثانية لرياضة المرأة في أبوظبي مطلع الشهر الجاري تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والتي أشرفت على تنظيمها لجنة الرياضة النسائية برئاسة نورة خليفة السويدي، وحققت كل الاهداف”.

وزاد: “أثبتت المرأة أن لها دوراً بارزاً في الرياضة، وذلك من خلال وجودها، ونشاطها وتفاعلها، وأصبح لدينا الآن أكاديمية تم الإعلان عنها في اجتماع مجلس أبوظبي الرياضي الأخير برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وتكون تلك الأكاديمية هي الآلية الصحيحة التي توفر للمرأة المتميزة رياضياً كافة أنواع الرعاية والدعم من أجل تأهيلها سواء كانت لاعبة، أو حكمة أو إدارية، وأقول بأنه خلال فترة وجيزة للغاية سوف يكون لها دور كبير في الجانب الإداري”.

واضاف: “لدينا لجنة لتنشيط رياضة المرأة، ونأمل أن تشهد الدورة القادمة عام 2012 دور أكبر لها، ونظامنا الجديد يلزم كل اتحاد أن يضم عضواً نسائياً”.

وحول ما إذا كانت تلك الاجتماعات سوف تشهد الاتفاق على آلية لدعم محمد بن همام في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويوسف السركال في الاتحاد الآسيوي قال: بالتأكيد نحن ندعم وجود أي قيادي خليجي يصل إلى سدة أي منظمة إقليمية أو دولية، وهذا لا يحتاج إلي قرارات، من منطلق أن مجرد وصوله سوف يدعم المنطقة، وبالتالي فنحن في دول مجلس التعاون سوف نقف جميعاً صفاً واحداً لدعم بن همام ويوسف السركال، وأقول بأن آليات الدعم لن تناقش في الاجتماعات لأن دعم المرشحين الخليجيين في كل المناصب الدولية مبدأ ثابت لدينا وقرار صادر قديما، وفي ضمن هذا القرار أنه لا يجب أن يتنافس شخصان خليجيان على منصب واحد، لذا فإن بن همام و السركال سوف يلقيان كل الدعم من بقية الدول”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا