• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نشاط أكبر بعد إجازة عيد الفطر بدعم من نتائج الربع الثاني

محللون: تذبذب متوقع لأداء الأسهم بفعل ضعف التداولات خلال آخر جلستين من رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

يتوقع أن تبقى الأسهم المحلية على تقلباتها صعوداً وهبوطاً خلال الجلستين الأخيرتين المتبقيتين من تداولات شهر رمضان غداً وبعد غد، نتيجة استمرار ارتباط حركتها مع حركة البورصات العالمية التي لا تزال تعاني من انعكاسات انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. بيد أن محللين ماليين يتوقعون أن تدعم نتائج الشركات للربع الثاني والنصف الأول من العام الحالي، والتي سيبدأ الإعلان عنها عقب انتهاء إجازة عيد الفطر، ارتداداً صعودياً للأسواق، خصوصاً أن أسواق الإمارات هي البورصة الخليجية الرئيسية التي أنهت النصف الأول من العام الحالي على ارتفاع مع سوق مسقط، فيما لا تزال كل بورصات الخليج في المنطقة الحمراء، مما يجعل الأسهم الإماراتية تستهل تداولات النصف الثاني من العام، في موضع أكثر جاذبية من حيث الاستثمار، حيث تتمتع بمكررات ربحية جذابة، بحسب علي العدو، نائب الرئيس، مدير محافظ استثمارية لدى شركة المستثمر الوطني.

وقال هؤلاء: إن تماسك الأسهم الإماراتية وتذبذبها الضيق، بعد ارتدادها الصعودي عقب الانخفاض الحاد الذي منيت به بداية الأسبوع الماضي، اقتفاءً لأثر الهبوط القاسي للبورصات العالمية، بمجرد إعلان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يؤكد على وجود قناعة لدى شريحة كبيرة من المستثمرين بالتمسك بالأسهم التي بحوزتهم، وعدم الانسياق وراء البيع العشوائي غير المبرر، خصوصاً أن فترة نتائج النصف الأول من العام ستكون داعمة للأسواق خلال الفترة المقبلة، وهو ما أكده وائل أبومحيسن، مدير الوساطة لدى شركة جلوبال للأسهم والسندات.

وأضاف: «كما كان متوقعاً، فإن الأسواق المحلية اقتفت أثر البورصات العالمية في تراجعها القوي عقب إعلان الاستفتاء البريطاني بالخروج من الاتحاد الأوروبي، حيث استغل المضاربون الخبر بالضغط على الأسواق نحو التراجع الحاد، ومن ثم اقتناص فرص جيدة للشراء بمستويات سعرية مغرية، وهو ما حدث في الجلسة التالية لجلسة الهبوط الحاد».

وأوضح أنه من غير المتوقع أن تشهد الجلستان الأخيرتان من تداولات شهر رمضان الأحد والاثنين المقبلين، نشاطاً يذكر، حيث يمكن القول بأن الأسواق بدأت عطلتها بنهاية تعاملات الخميس الماضي، ويفضل الكثير من المستثمرين الخروج من الأسواق، والانتظار إلى ما بعد إجازة عيد الفطر حتى تتضح الرؤية في البورصات العالمية، ويعزز من ذلك حالة التقلب الواضحة التي تشهدها الأسواق حالياً والتي يتوقع أن تتواصل لفترة ليست بالقصيرة.

وكان من المعتاد في الجلسات الأخيرة من شهر رمضان، أن تشهد الأسواق المحلية عمليات دخول من قبل مستثمرين، توقعاً لارتفاعات سعرية للأسهم عقب إجازة عيد الفطر، غير أن التداعيات السلبية التي خلفها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على أسواق المال، تدفع المستثمرين إلى تفضيل الخروج وترقب الوضع بعد إجازة عيد الفطر. ورأى وليد الخطيب، مدير شركة ضمان للأوراق المالية، أن التراجعات التي سجلتها أسواق الإمارات الأسبوع الماضي، أتاحت فرصاً استثمارية مغرية للمستثمرين الراغبين في الاستثمار على المديين المتوسط والطويل، مضيفاً: «الأسواق كانت بحاجة إلى تراجعات قوية بحيث تصل إلى مستويات سعرية تغري كثيرين على الدخول، الأمر الذي يزيد من توقعات بدء موجة صعودية جديدة، شريطة أن تأتي بيانات الشركات عن الربع الثاني من العام على الأقل ضمن التوقعات وليس أقل». واتفق الخطيب مع أبومحيسن في دخول الأسواق في إجازة عيد الفطر، إذ يصعب توقع نشاط كبير خلال الجلستين الأخيرتين من تداولات شهر رمضان غداً وبعد غد، وإن كانت التوقعات بأن تشهد الأسواق عقب انتهاء الإجازة نشاطاً أكبر بدعم من إعلان الشركات عن نتائجها الفصلية للربع الثاني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا