• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عبر محطات «شمس1» و«خيماسولار» و«فالي»

5 % حصة «مصدر» من سوق الطاقة الشمسية المركزة بالعالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

ساهمت مشاركة «مصدر» في تنفيذ محطات «شمس1» بأبوظبي و«خيماسولار» و«فالي 1» و«فالي 2» في إسبانيا، في استحواذها على حصة تبلغ 5% من سوق الطاقة الشمسية المركزة في العالم، والتي تشمل حالياً قرابة 4.8 جيجاواط من الطاقة الإنتاجية المركبة. وقال بدر اللمكي المدير التنفيذي لدائرة الطاقة النظيفة في «مصدر» إن «مصدر» باشرت مهامها ونجحت في عام 2009 في تطوير أكبر محطة للطاقة الكهروضوئية في الشرق الأوسط آنذاك بقدرة إنتاجية تبلغ 10 ميجاواط ضمن «مدينة مصدر» في أبوظبي. وأضاف: كذلك الأمر بالنسبة لمحطة «شمس 1» التي شكلت أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم لدى افتتاحها بالمنطقة الغربية من أبوظبي في عام 2013 بقدرة إنتاجية بلغت 100 ميجاواط.

من المشاريع البارزة التي شاركت «مصدر» في تطويرها بالتعاون مع شركة سينر الإسبانية، محطة خيماسولار التي تقع بالقرب من مدينة إشبيلية بقدرة إنتاجية تبلغ 20 ميجاواط، وهي أول محطة للطاقة الشمسية في العالم تقوم بإنتاج الكهرباء على مدار 24 ساعة.

وقال اللمكي: قد يوحي التوجه الحالي لأسعار النفط بأنه يتوجب علينا أن نبطئ من وتيرة اعتماد الطاقة المتجددة في المدى القريب، لكن ليست هذه هي الحال، فموارد النفط والغاز لدينا غير دائمة، كما أن الوقت المتاح للتصدي للتحديات المترابطة التي تفرضها انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتغير المناخ يتناقص يوماً بعد يوم، وإن لم نبادر لاتخاذ إجراءات حاسمة بشأن نشر واعتماد مصادر الطاقة المتجددة، فإن حجم الانبعاثات الكربونية سيزداد بأكثر من الضعف بحلول العام 2050، كما أن زيادة الطلب على النفط ستعزز من المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة. وأضاف: في هذا الصدد، أدركت جيداً دولة الإمارات قبل وقت طويل أهمية وضرورة تحقيق التوازن بين موارد الطاقة، وقد كانت أبوظبي سباقة في هذا المضمار بمنطقة الشرق الأوسط، حيث أعلنت عن خطة ترمي إلى تلبية 7% من الطلب على الطاقة عبر مصادر نظيفة ومتجددة بحلول العام 2020، وبعثت برسالة قوية بشأن نيتها تلك في عام 2006 من خلال تأسيس «مصدر»، الشركة الرائدة في تطوير ونشر حلول الطاقة المتجددة في المنطقة. من ناحية أخرى، فإن تنامي واتساع قدرات هذا القطاع سيؤدي بلا شك إلى رفع مستويات الكفاءة وخفض التكاليف، إذ أفاد المختبر الوطني للطاقة المتجددة التابع لحكومة الولايات المتحدة إلى أن تحسن الكفاءة بنسبة 1% يقلل تكاليف الطاقة الشمسية بنسبة 7%.

وفي حين يتفق معظم الخبراء على أن الطاقة الكهروضوئية المدعومة ببطاريات التخزين ستهيمن على إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق المرافق العامة نظراً للانخفاض الحاد في أسعار ألواح الطاقة الكهروضوئية. ولا تقف فوائد الطاقة الشمسية المركزة عند هذا الحد، بل يمكن استخدامها أيضاً في المجال الصناعي، كإنتاج البخار لاستخدامه في عمليات الاستخراج المعزز للنفط بدلاً من حقن الغاز الطبيعي، إلى جانب توليد الطاقة بنظام الدورة المتكاملة.

إن مثل هذه الأفكار المبتكرة هي التي رسخت مكانة أبوظبي في طليعة اقتصاد المعرفة المتنامي بمنطقة الشرق الأوسط، وهذا يوضح أيضاً ريادة «مصدر» لهذا القطاع من خلال تطوير ونشر التقنيات النظيفة التي تساهم في التصدي للتحديات المرتبطة بالطاقة المتجددة، بما في ذلك الحجم، وكفاءة التكلفة، وتقطع الإمدادات. وبالتوازي مع ذلك، يوفر قطاع الطاقة الشمسية والطاقة الشمسية المركزة بشكل عام سلعة ثمينة أخرى، هي الوظائف، حيث تظهر تقديرات المختبر الوطني للطاقة المتجددة أن الاستثمار في محطة للطاقة الشمسية المركزة بقدرة 100 ميجاواط من شأنه أنه يوفر 4000 فرصة عمل سنوياً ويضخ 628 مليون في الناتج الاقتصادي - بالمقارنة مع 330 فرصة عمل سنوياً و47 مليون دولار بالنسبة للاستثمار في الغاز الطبيعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا