• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دعم استطلاعي أميركي للقوات العراقية والأنبار تطلب قوات برية أجنبية لوقف تدفق «داعش» من سوريا

واشنطن: سندرس أي طلب عراقي للمساعدة بهجوم تكريت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) قالت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أمس، إن الولايات المتحدة ستدرس أي طلب عراقي للمساعدة بشأن الهجوم المتوقف لاستعادة مدينة تكريت من تنظيم «داعش». وقال المتحدث باسم البنتاجون للصحفيين «بالتأكيد، إذا طلب العراقيون رسمياً المساعدة الأميركية فسوف ندرس ذلك»، بعد تصريحات لمصدر عسكري بارز في التحالف الدولي أن الولايات المتحدة تقدم منذ السبت الماضي، دعما عبر طيران الاستطلاع بطلب من الحكومة العراقية في عملية تكريت. جاء ذلك بعدما صرح دبلوماسي كبير من دولة غربية عضو بالتحالف الدولي أمس، إن العراق «يوشك» أن يطلب من التحالف توجيه ضربات جوية في عملية تكريت، ملمحاً إلى تحالف «أميركي إيراني» محتمل ضد «داعش». وقال المصدر، مشترطاً عدم نشر اسمه، إذا قبل التحالف الطلب، فإن هذه الخطوة ستعتبر أكبر تعاون حتى الآن ضد تنظيم «داعش»، من قبل القوات العراقية والفصائل المسلحة المدعومة من إيران ومستشاريهم الإيرانيين على الأرض، والولايات المتحدة وحلفائها. وأضاف: «فور حدوث ذلك وتلقينا الطلب، سنفعل أي شيء يطلب منا». وذكر أن أي هجمات في تكريت ستكون على أساس النموذج الذي حدث في الشمال، حيث نفذ التحالف هجمات جوية بالتنسيق مع قوات البيشمركة الكردية، مؤكداً: «أعتقد أن الهجمات ستستهدف مواقع المدافع الآلية». وقال الدبلوماسي أيضاً، إن «الإيرانيين الذين يقاتلون، بجانب التحالف ليس شيئاً سيئاً»، مشبهاً التحالف الأميركي الإيراني المحتمل ضد تنظيم «داعش» بقتال الحلفاء الغربيين والسوفييت ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وفي السياق ذاته، قال مصدر عسكري بارز في التحالف الدولي أمس، إن «الولايات المتحدة بدأت تقديم دعم استطلاعي يشمل معلومات استخباراتية في 21 مارس الحالي، بناء على طلب الحكومة العراقية لتنفيذ العمليات التي تقوم بها في تكريت». وفيما يتعلق بالعمليات البرية، قال المصدر: «بالتأكيد، فإن العمليات الجارية في تكريت وحولها تديرها قوات عراقية». من جانبه، دعا رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أمس، قوات التحالف الدولي إلى نشر قوات برية على الحدود العراقية -السورية لمنع تدفق عناصر تنظيم «داعش» للمحافظة. وقال إن الحدود العراقية مع سوريا أقصى غرب الأنبار مفتوحة، وإن عناصر «داعش» يدخلون بالآلاف إلى الأراضي العراقية وبالعكس بسهولة، وينقلون كميات كبيرة من الأسلحة المغتنمة من الجيش العراقي في معارك سابقة، إلى داخل الأراضي السورية. إلى ذلك، ناقش وزير الدفاع خالد العبيدي مع معاون قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال فوكس، العمليات العسكرية الجارية الآن في صلاح الدين و ديالى والأنبار، والإجراءات المتخذة للعملية العسكرية الخاصة بتحرير نينوى والاستعدادات الخاصة بتدريب القوات العراقية وتجهيزها بالأسلحة والعتاد اللازم، فضلاً عن مناقشة الدعم الذي سيقدم من قبل قوات التحالف في هذه العملية. ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع أن القوات العراقية قتلت 58 عنصراً من تنظيم «داعش» في مناطق متفرقة من محافظة الأنبار، بإسناد جوي من التحالف الدولي، وتصدت لهجوم شنه التنظيم على عامرية الفلوجة. فيما قال مصدر محلي، إن «داعش» دمر 2400 منزل في الرمادي. وفي صلاح الدين، قتلت قوات الأمن انتحاريين يرتديان حزامين ناسفين تسللا باتجاه مقر نقطة للشرطة بتكريت. كما أعلنت وزارة الدفاع مقتل 7 انتحاريين خلال إحباط هجوم لـ«داعش» على جامعة تكريت. وفي نينوى، تصدت قوات البيشمركة لهجوم شنه «داعش» على قضاء سنجار، وهي المرة الثالثة خلال يومين. وفجر عناصر «داعش» مقر أكاديمية الشرطة بمنطقة الشلالات، ومقراً للجيش العرقي في حي الحدباء شمال الموصل أيضاً. كما أفاد سكان محليون بأن «داعش» رجم رجلاً وامرأة حتى الموت بتهمة الزنا في شارع الجمهورية وسط الموصل. وفي بغداد، أسفر انفجار عبوة ناسفة قرب سوق في حي الجهاد جنوب غرب العاصمة، عن مقتل شخص وإصابة 8 آخرين. كما قتل مشرف تربوي بوزارة التربية، نتيجة انفجار عبوة لاصقة بسيارته في منطقة المشتل شرق بغداد، في حين قتل شخصان وأصيب 6 آخرون بتفجير عبوة ناسفة قرب سوق شعبي في قضاء المدائن جنوب بغداد. وفي ديالى، قتل مدنيان بهجوم مسلح من قبل مجهولين وسط بعقوبة. وهاجم عناصر «داعش» نقاط تفتيش أمنية في محيط سد العظيم الإروائي شمال بعقوبة، وتصدت له القوات الأمنية مما أسفر عن مقتل جندي و7 من «داعش». وعثرت على مقبرة جماعية بداخلها رفات 8 مدنيين مجهولي الهوية، في ناحية أبي صيدا شمال شرق بعقوبة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا