• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قلق أميركي للظروف الإنسانية السيئة بولاية راخين في ميانمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 أبريل 2014

دعت الولايات المتحدة ميانمار لرفع قيود السفر على موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى للسماح لهم باستئناف العمل في ولاية الراخين التي تضررت من أعمال العنف العرقية والدينية وعبرت عن قلقها العميق بشأن ما وصفته بأنه «أزمة إنسانية».

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الهجمات الغوغائية العنيفة على مكاتب الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية زادت الأوضاع المضطربة بالفعل سوءا. وقالت «ندعو الحكومة لإلغاء قيود السفر وتسهيل تصريحات السفر المناسبة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى حتى يمكنها استئناف خدماتها للمحتاجين في ولاية الراخين».

وأضافت «لذلك ندعو الحكومة إلى اتخاذ خطوات ذات مغزى لتوفير الأمن لجميع موظفي الإغاثة وسكان ولاية الراخين». واضطرت وكالات المساعدات الإنسانية الى وقف أعمالها في الراخين قبل أسبوع عندما دمر مئات البوذيين في الولاية منازل العاملين ومكاتب ومخازن المنظمات والزوارق التي تستخدمها في نقل الإمدادات. وأطلقت الشرطة طلقات تحذيرية لقمع المشاغبين وإنقاذ موظفي الإغاثة.

وقال موظفو الإغاثة الذين أجبروا على إخلاء المنطقة إن نحو 20 ألف شخص يعيشون في مخيمات نازحين في بلدة سيتوي ستنفد مياه الشرب لديهم في غضون عشرة أيام بينما ستنفد مخزونات الطعام خلال أسبوعين مما يعرض حياة الآلاف للخطر.

جاءت عمليات الإخلاء بينما تستعد ميانمار لإجراء تعداد، هو الأول في البلاد منذ عام 1983، وأثار جدلا لأنه يطرح أسئلة عن الدين والعرق. وحث البيان الأميركي الحكومة على اتخاذ خطوات لضمان إجراء التعداد «وفق المعايير الدولية والتزام الحكومة بالمصالحة الوطنية والحل السلمي للخلافات العرقية والدينية».

(واشنطن - رويترز)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا