• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

مرضى قرحة المعدة والإثني عشر يمتنعون عن الدسم والتدخين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

ينعكس أثر الصيام على الجسم بكل أجهزته، فهو موسم لاستعادة الحيوية والطاقة والتخلص من السموم والشوائب الضارة. وثبت علمياً أن ساعات الانقطاع عن الأكل والشرب تفيد في تجديد الخلايا، ولعل الجهاز الهضمي هو الأكثر حظاً، حيث يحصل على إجازة من العمل المرهق طوال العام.

ويفاجأ بعض من يعانون أمراض الجهاز الهضمي بتدهور حالتهم الصحية، فتهاجمهم الآلام، خاصة من يشكو من قرحة المعدة أو الإثني عشر، وتزداد آلام المعدة عند الجوع، وقد تتسبب لشدة الألم في إيقاظ المريض من النوم، فيما يخف ألم قرحة الإثني عشر بعد تناول الطعام، ولكن غالبا يعود الألم بعد عدة ساعات، ولذلك ينبغي على مريض قرحة المعدة الحادة الإفطار، كذلك المرضى المصابين بمضاعفات القرحة، كالنزيف الهضمي.

وتقول مي فاروق، أستاذ الأمراض الباطنة بجامعة القاهرة، إن من الأمراض الشائعة التي تصيب مرضى البدانة المفرطة، وخاصة النساء فتق المعدة أو «فتق الحجاب الحاجز»، وقد يعاني بعض هؤلاء حموضة في المعدة وإحساساً بالحرقان، خاصة عند تناول الطعام وامتلاء المعدة أو عند الانحناء إلى الأمام أو الاستلقاء نتيجة عودة جزء من محتويات المعدة إلى المريء، وهؤلاء يمكنهم الصيام بشرط تناول الأدوية، وعدم الإقبال على الطعام مرة واحدة، بل يجب عليهم تناول وجبات صغيرة متعددة بين الإفطار والسحور، وتجنب الأغدية الدسمة والامتناع عن التدخين، ولكن إذا زادت الأعراض حدة يكون للطبيب المعالج وحده اتخاذ قرار بمنع المريض عن الصيام.

وتشير إلى أن الإسهال يعد أحد الأمراض التي تهاجم الجهاز الهضمي خاصة في فصل الصيف وإذا كان الإسهال شديداً، تنصح المريض بالإفطار حتى لا يتعرض للجفاف والإعياء نتيجة فقدان كمية كبيرة من السوائل والأملاح، ما يؤدي إلى هبوط في ضغط الدم أو الفشل الكلوي.

وتضيف أن المرضى الذين خضعوا إلى عمليات جراحية بالمعدة، ومازالوا في دور النقاهة يحتاجون إلى تناول وجبات صغيرة وبطريقة منتظمة، وخاصة الذين أجريت لهم عمليات استئصال جزء من المعدة، ولذلك لا يمكنهم الصيام عقب الجراحة بوقت قصير. وتنصح فاروق المرضى الذين يعانون مشاكل وأمراضاً مزمنة بالمعدة والجهاز الهضمي مراجعة الطبيب في إمكانية الصوم، وعليهم الالتزام بالتعليمات حتى لا يتعرضوا لمضاعفات.

وتحذر الأشخاص الذين يعانون مشاكل في الهضم أو عسر الهضم من التهام الطعام بسرعة أو بكميات كبيرة، وعليهم تجنب الأطعمة الدسمة، وكذلك الحريفة الغنية بالبهارات والشطة، لأن عسر الهضم تصاحبه أعراض متفاوتة تختلف حدتها من شخص لآخر، فقد تكون قاصرة على الإحساس بالانتفاخ وآلام وغازات البطن، وقد تصل إلى الغثيان وعدم الشعور بالارتياح، فهؤلاء يمكنهم الصيام وفق التعليمات بحيث تتحسن أحوالهم في رمضان، أما إذا وجد الطبيب أن الأعراض تزداد سوءاً، فقد ينصح المريض بالإفطار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا