• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

طالبه بالبقاء في موناكو موسماً آخر

تريزيجيه يحذر مبابيه من الاحتراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 مايو 2017

أنور إبراهيم (القاهرة)

استطاع الشاب الفرنسي كيليان مبابيه، نجم وهداف فريق موناكو المتوج بطلاً لـ «الليج آن» هذا الموسم، أن يخطف الأضواء من الجميع، وأن يصبح حديث الساعة في أوروبا كلها، بعد أن أكد خلال أشهر قليلة موهبته الكبيرة كلاعب كرة قدم، وأنه جدير باللعب لأعرق الأندية الأوروبية، لما يتمتع به أداء راقٍ وقدرات تهديفية عالية وسرعة انطلاق ومراوغات مفيدة مع فريقه على امتداد الموسم الحالي. وبعد أن كان السؤال المطروح في بداية الشتاء الماضي: متى يلعب مبابيه أساسياً مع فريقه، أصبح السؤال الملح حالياً هو: إلى أي الأندية الكبرى سينتقل هذا الشاب ابن الـ 18 ربيعاً خلال «الميركاتو الصيفي» المقبل في ظل تفجر موهبته هذا الموسم مع موناكو، وكونه قدم موسماً استثنائياً أسهم فيه بقوة في حصول فريق الإمارة على لقب بطولة الدوري الفرنسي، بعد صراع طويل مع باريس سان جيرمان حامل لقب الموسم الماضي، وأيضاً في ظل حديث بعض الأندية الأوروبية عن رغبتها في ضمه إلى صفوفها ومنها ريال مدريد ومانشستر يونايتد وتشيلسي.

وإذا كان بعض خبراء اللعبة ينصحونه بالانتقال للعب في أحد أندية القمة الأوروبية للاستفادة من حالة التوهج والتألق التي وصل إليها، فإن مواطنه النجم المخضرم ديفيد تريزيجيه هداف موناكو والمنتخب الفرنسي، له رأي آخر من واقع تجربته الشخصية وأيضاً تجربة لاعبين آخرين.

تريزيجيه يفضل بقاء مبابيه في فريق الإمارة لموسم آخر، وقال في حديث لموقع «ياهو سبورت» في نسخته الفرنسية: ليس هناك أي مبرر لاستعجال الرحيل لأن الوقت في صالح هذا النجم الفرنسي «الظاهرة». وأضاف: أنا شخصياً أفضل بقاءه في موناكو ليواصل إظهار موهبته وقدراته وإمكانياته العالية.. ومازال أمامه الوقت ليتعرف بشكل أفضل على معنى اللعب على أعلى مستوى.. نحن جميعاً نفعل ذلك قبل أن نفكر في إغراءات اللعب لريال مدريد أو برشلونة أو يوفينتوس أو مانشستر يونايتد.

ولأن تريزيجيه نفسه استمر يلعب لموناكو حتى الثالثة والعشرين من عمره، قبل أن ينتقل إلى صفوف اليوفي، الذي تألق فيه لسنوات منذ عام 2000، فقد قال: الحصول على بعض الخبرات أمر ضروري قبل الرحيل والهجرة حتى لا تحترق الموهبة مبكراً. وضرب تريزيجيه مثلاً بلاعب فرنسي آخر خرج من نفس النادي موناكو، وانتقل إلى مانشستر يونايتد هو أنتوني مارسيال وهو في التاسعة عشرة من عمره، وقال: مارسيال تعجل الاحتراف تحت إغراء أضواء الشهرة والمال، وها هو الآن يواجه صعوبات مع اليونايتد رغم أن بداياته كانت نارية.

وحذر تريزيجيه مواطنه مبابيه قائلاً: عندما نغادر فرنسا إلى بطولة دوري أخرى أقوى وأعلى مستوى وأكثر ضغوطات، لابد أن نواجه صعوبات، ومارسيال خير شاهد على ما يمكن أن يحدث لمبابيه إذا ما تعجل الأمور. وأضاف: نعلم جميعاً أن مبابيه يمتلك موهبة رائعة ومهارات كثيرة وإمكانيات بدنية هائلة، ولكن ربما يحتاج إلى عام آخر مع فريق الإمارة، لأن ذلك سيكون أفضل له ولموناكو ولمنتخب فرنسا أيضاً.

وكانت محطة «راديو مونت كارلو سبورت» ذكرت مؤخراً أن الفرنسيين يعتبرون هذا اللاعب الشاب «ظاهرة»، ووصفوا بداياته ببدايات نجمهم الأسطورة تيري هنري. وأضافت أنه لم يحدث من قبل أن تصارعت الأندية الأوروبية الكبيرة على لاعب مثلما تفعل الآن مع مبابيه، قبل أسابيع قليلة من افتتاح سوق الانتقالات الصيفية، وأصبح في قلب دائرة الضوء بصورة لم يسبق لها مثيل مع أي نجم فرنسي آخر.. فالإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني لتشيلسي يعشق أداءه ويحلم بضمه للبلوز، والبرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لمانشستر يونايتد مفتون بأسلوبه في اللعب وحيويته وسرعته وإيجابيته على المرمى، ويحاول إقناعه بالانضمام إلى «الشياطين الحمر». أما الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد، فهو يعتبر نفسه مشجعاً لمبابيه، ومعجب جداً بطريقة لعبه وانطلاقه بالكرة، فضلاً عن سرعته وقوته مع صغر سنه، ولهذا فهو الأقرب إلى محاولة إقناعه بالانضمام إلى صفوف «الملكي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا