• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في ليلة خير من ألف شهر

«التراويح» من بركات الشهر الفضيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

صلاة التراويح لها من النفحات والبركات الكثير، فصلاتها وغيرها في المسجد والسعي لذلك يرجى من الله أن يحتسب أجر حجة وعمرة، قال صلى الله عليه وسلم: «من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة، ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة».

ومن الأشياء المستحبة في الصيام قيام هذا الشهر العظيم، ولذلك كانت صلاة التراويح، أو صلاة القيام في رمضان من أعظم القربات إلى الله عز وجل، خاصة في ليلة القدر التي وصفها الله بأنها «ليلة خير من ألف شهر» تتنزل فيها الرحمات ويستجاب فيها الدعاء، ودعا رسوله الكريم إلى تحريها في العشر الأواخر من رمضان، والتراويح هي إحدى الأعمال العظيمة التي يمتاز بها شهر الصيام، ولذا يجب أن نجمع فيها عدة نيات لننال المزيد من الخير، ومن تلك النيات احتساب ثوابها عند الله.

ورغم هذا الثواب الكبير والأجر الجزيل إلا أن البعض يضيعون تلك الصلاة، ويقصرون في أدائها بلا مانع شرعي مع أنهم قد يقضون الساعات الطوال أمام المسلسلات أو في المقاهي والخيام الرمضانية.

يؤكد العلماء أن صلاة التراويح سنة مؤكدة عن النبي، صلى الله عليه وسلم، والسنة يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها وقد حرص الرسول عليه الصلاة والسلام على تأديتها، ولم يتركها إلا مرات معدودة.

اتفق الفقهاء على سُنِّية صلاة التراويح، وهي عند الحنفية والحنابلة وبعض المالكية سنة مؤكدة، وهي سنة للرجال والنساء، ومن أعلام الدين الظاهرة ورغّب فيها رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ اللّه فرض صيام رمضان عليكم، وسننت لكم قيامه»، وقد واظب الخلفاء الراشدون والمسلمون من زمن عمر رضي الله عنه على صلاة التراويح جماعة، وكان عمر هو الذي جمع الناس فيها على إمام واحد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا