• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

محمد الشري.. «شيف» الأكلات الشعبية في الفجيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

ياسين سالم (الفجيرة)

محمد خميس الشري.. من أكبر الطهاة في الفجيرة والساحل الشرقي، الذين لهم خبرة في تجهيز وإعداد الأكلات الشعبية المميزة، فهو يشرف بنفسه على أقدم المطابخ في الفجيرة، ويرتبط اسمه بمنطقة الغرفه، فهو شيف الأكلات الشعبية في الفجيرة ونجم سوق الفجيرة الرمضاني.

الكل يستمع له وهو يردد عبر مكبر الصوت «وينكم يا شباب الخير؟، الأكلات الشعبية في انتظاركم.

في الركن الجنوبي من السوق جلس الوالد الشري بجانبه قدر الهريس الكبير وأطباق أخرى من المأكولات الشعبية مثل العصيدة والساقو والمدخن والبلاليط والعرسيه، وبجانب القدر جلس بعض الشواب الذين اعتادوا على الجلوس بجانب الشري يسلوه وهو يقوم بمهام البيع.

وحول تاريخ الطبخ يقول إنه يمارس الطهي والإشراف على كل كبيرة صغيرة منذ خمسين عاماً، موضحا أن منطقة الغرفة مشهورة ومعروفة جداً في الفجيرة، واسم مطبخ الغرفة له شهرة وسمعة طيبة منذ عشرات السنين، وهو مختص بإعداد الأكلات الشعبية الخالصة والقديمة وفي مقدمتها الهريس والفريد والعرسية والعصيدة والساقو والبلاليط والخبيصة والأرز بأنواعه المتعددة من العيش واللحم والبرياني والمكبوس وخبز التنور والرقاق والمسخن واللقيمات وإلكامي والقشيد واللبن الطازج.

وأوضح أنه يقوم بالتحضير لكل صغيرة وكبيرة في المطبخ ويختار أجود أنواع حب الهريس والأرز والدقيق وباقي البهارات وهذا منهجه منذ إنشاء وتأسيس المطبخ، مشيراً إلى أن هناك إقبالاً جيداً على اختيار مطبخه وما يقدمه من أكلات شعبية بنكهة إماراتية خلال شهر مضان، حيث يحرص على التواجد في السوق والإشراف على بيع المأكولات والترويج للأكلات الشعبية،

ولفت إلى أن السوق الرمضاني أصبح يشكل مكاناً مناسباً للقاء الأحبة والأصدقاء وتبادل السوالف والذكريات الجميلة والعودة إلى الماضي وهو في الوقت نفسه فرصة لمرور الوقت فوقت الصيام طويل جداً أيام القيظ، ومن خلال هذا السوق والحركة التي تدب فيه من بعد صلاة العصر يمر الوقت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا