• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

روما تخشى «ركوداً مقلقاً» للأزمة وموسكو تحذر من محاولات لعرقلة تدمير «الكيماوي»

كيري: لا حل عسكرياً في سوريا والأسد لن يسترد شرعيته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 أبريل 2014

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الجزائر أمس، أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا وإنما هناك حل سياسي، مشدداً على أن نظام بشار الأسد لن يفلح في استرجاع شرعيته. بينما قال نظيره الروسي سيرجي لافروف إن بلاده تأخذ على محمل الجد المعلومات عن تدبير هجمات تهدف إلى إحباط عملية إتلاف السلاح الكيماوي السوري. وبالتوازي، حذرت نظيرتهما الإيطالية فيديريكا موجيريني من أن الوضع السوري وصل إلى «ركود مقلق للغاية»، مشددة على أن «الوضع بهذه البلاد المضطربة، لا يتميز بغاية التعقيد وحسب، بل وصل إلى ركود مقلق للغاية، وأن الإحباط الحالي على الصعيد الدبلوماسي من شأنه إضعاف مساعي الحلول السياسية للأزمة المتفاقمة منذ أكثر من 3 سنوات.

وبدوره، أبلغ نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية أمير عبد اللهيان رويترز أمس الأول، أن طهران، لا تسعى «لبقاء الرئيس الأسد في السلطة إلى أجل غير مسمى، لكنها في الوقت نفسه لا تريد أن تحل محله قوى متطرفة». وقال كيري، في كلمة ألقاها لدى افتتاح الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي الجزائري الأميركي بالعاصمة الجزائرية أمس، «لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا وإنما هناك حل سياسي»، مضيفاً أنه «بسبب الأشخاص الذين قتلوا في هذه الأزمة واستعمال الغازات السامة وقتل الأطفال، فإن نظام الأسد لن يتمكن من استرجاع شرعيته».

في موسكو، نقلت قناة «روسيا اليوم» عن لافروف قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي نيقولاي بورديوجا، تعليقاً على إعلان دمشق عن كشفها عن مخطط يعده مسلحون لشن هجمات باستخدام السلاح الكيماوي، «إننا نأخذ هذه المعلومات على محمل الجد ونعمل مع الولايات المتحدة لكي تستخدم نفوذها لمنع وقوع مثل هذه الاستفزازات». وأشار لافروف إلى أنه توجد لدى موسكو معلومات أخرى عن تدبير مسلحين هجمات تهدف إلى إحباط عملية إتلاف الترسانة الكيماوية السورية. وأضاف أن هناك كثيرين يرغبون في تدخل خارجي في سوريا، وهم يبحثون عن مختلف الذرائع لذلك. وكان مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قال منذ 3 أيام، إن مجموعات مسلحة تخطط لشن هجوم كيماوي في دمشق لاتهام الحكومة في ما بعد.

( عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا