• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تعاني تراجع القطاع

شركات النفط البرازيلية تكافح لتعزيز تنافسيتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يناير 2014

عقب دعاية رنانة قادها مؤسس إحدى شركات النفط البرازيلية علق المستثمرون آمالاً عريضة على هذه الشركة، ولكن بعد اكتتابها العام بعدة سنوات لا تزال هذه الشركة الناشئة المتمركزة في ريو دي جانيرو تنقب عن النفط في جميع آبارها دون جدوى تذكر. وتناقص رصيد الشركة النقدي وخسرت أسهمها نحو 90% من قيمتها خلال العام الماضي.

هذه الشركة المذكورة ليست على أية حال أو جي إكس التي كان آيك باتيستا قد أسسها والتي تعرضت لأسوأ أزمة مالية في أميركا اللاتينية في شهر نوفمبر الماضي ما جعلها تشرف على الإفلاس، ولكنها الشركة الناشئة المغمورة إتش آر تي.

وقال محللون إن السقوط السريع لباتيستا سابع أغنى رجل في العالم منذ 20 شهراً قد يكون حالة استثنائية، ولكن المشاكل التي واجهتها شركته ليست كذلك، بل شملت قطاعاً كبيراً من صناعة النفط في البرازيل.

ذلك أن العديد من الشركات البرازيلية ابتداء بالشركات الناشئة وانتهاء بشركة بتروبراس العملاقة التابعة للحكومة البرازيلية تواجه صعوبة بالغة في تحقيق بعض توقعات خمس سنوات مضت حين كانت اكتشافات النفط البحرية الكبرى تنبئ بمكاسب عظيمة للبرازيل.

كانت اكتشافات النفط الكبرى بالبرازيل عام 2007 المقدرة باحتوائها على نحو 100 مليار برميل من النفط قد تمت حين ارتفعت أسعار النفط ارتفاعاً كبيراً بلغ 150 دولاراً للبرميل وبدأت رؤوس الأموال تتدفق في أسواق ناشئة ما أضفى إحساساً آنذاك بانتعاش قريب في هذه الصناعة تحول تدريجياً إلى خيبة أمل.

وقال ادريانو بيريس مؤسس المركز البرازيلي للبنية الأساسية والعضو السابق في مجلس مراقبة النفط الوطني ايه ان بي: «كان من المتصور أن البرازيل ستحل جميع مشاكلها عن طريق استغلال النفط المكتشف أسفل الطبقات الملحية وهذا التفاؤل اربك السوق وأحدث فقاعة مضاربة كبرى». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا