• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

على الموقع الإلكتروني لـ twofour54

مشاهد حصرية من كواليس «السرعة والغضب 7»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مارس 2015

تامر عبدالحميد

أبوظبي (الاتحاد)

قبل العرض العالمي الأول للفيلم في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأميركية في الأول من أبريل المقبل، فاجأت twofour54، الجمهور الذي يترقب بشغف «السرعة والغضب 7»، بعرضها أمس مشاهد ولقطات خاصة من كواليس الفيلم على موقعها الإلكتروني twofour54.com/ff7، بحضور طاقم العمل والممثلين والفرق الدولية الذين شاركت في إنتاج الفيلم، تتضمن بعض المعالم البارزة في أبوظبي ومقابلات حصرية مع طاقم العمل أثناء تصوير الفيلم في أبوظبي، مؤكدة أنه سيتم إطلاق الكليب حصرياً في دولة الإمارات قبل ست ساعات من توزيع الفيلم عالمياً.

وقال جيمس وان، مخرج الفيلم: إننا نتواجد في قصر الإمارات في أبوظبي، وهذه النسخة تختلف قليلاً عما شهدناه مع النسخ الماضية من فيلم السرعة والغضب، فهو أول فيلم هوليوودي يسلط الضوء على إمارة أبوظبي، ونحن متحمسون كثيراً لوجودنا هنا.

وتعليقاً على مشاركته ضمن طاقم العمل، قال كريس بريدجس، وهو أحد النجوم الرئيسيين في الفيلم: «بمجرد وصولي إلى أبوظبي، قلت إن هذا المكان مناسب تماماً لما نسعى لتحقيقه».

وبدأ إنتاج الفيلم، الذي يخرجه جيمس وان، لأول مرة في نوفمبر عام 2013 ويعتبر أحدث إنتاجات هوليوود الضخمة التي يتم تصويرها في أبوظبي، نظراً لما توفره الإمارة من مواقع فريدة إلى جانب ما تقدمهtwofour54من خدمات متطورة ومتكاملة للتصوير التلفزيوني والسينمائي عبر طاقم من ذوي الخبرة فضلاً عن برنامج الحوافز الذي تقدمه لجنة أبوظبي للأفلام والمتضمن استرداداً مادياً بنسبة 30% من قيمة الأعمال المنتجة في أبوظبي.

يشار إلى أن إنتاج الفيلم بدأ مع قدوم وحدة التأثيرات البصرية إلى أبوظبي لتصوير لقطات جوية ومشاهد مؤثرات بصرية مثيرة في معالم مهمة من المدينة، لينضم بعدها في أبريل 2014 الممثل فين ديزل وميشيل رودريجيز وتايريس جيبسون وكريس بريدجس، إلى بقية فريق العمل المكون من نحو 120 شخصاً لاستكمال مراحل التصوير، وخدمت twofour54 خدمات إنتاجية عالية الجودة للقائمين على الفيلم طيلة فترة تصويره في دولة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا