• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

اختتام «جنيف 6» ودي ميستورا يعتبر «التركيز على العملية السياسية» نجاحاً والجولة المقبلة في يونيو

الحريري: إيران «مارقة» ولا سلام في سوريا مع ميليشياتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 مايو 2017

عواصم (وكالات)

أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أمس، انتهاء جولة «جنيف 6» بشأن سوريا التي نجحت في التركيز على العملية السياسية مع المحافظة على السلال الـ 4، مضيفاً أن الجولة المقبلة من العملية التفاوضية ستعقد في المدينة السويسرية في يونيو المقبل دون تحديد أجل بعينه. وقال إن الأمر «يتوقف على عوامل عدة». من جهته، أكد رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري، أن تركيز وفده الأساسي انصب على الانتقال السياسي، واستكمال اللقاءات التقنية حول العملية الدستورية، مبيناً أن النظام الحاكم «ليس لديه أي جدية في الوصول إلى حل سياسي» للأزمة. ولفت الحريري إلى أن وفده قدم مذكرة لدي ميستورا بشأن الخطر الإيراني، كون هذه الدولة «المارقة» لها عشرات الآلاف من المرتزقة في سوريا، وتنفذ مجازر مروعة، ولا بد من محاسبتها على جرائم حرب، مشدداً على أنه ما لم يجبر الإيرانيون على الخروج من سوريا، لن يكون هناك حل سياسي ولا يمكن للمنطقة أن تنعم بالسلام طالما بقيت إيران في سوريا.

وذكر دي ميستورا في مؤتمر صحفي أنه عقد في جنيف أمس، «اجتماعاً ثلاثياً بناء ومناسباً جداً مع ممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا»، موضحاً أن هذا الاجتماع تناول بحث «المفاوضات بين الأطراف السورية ومسائل أخرى». وشدد على أن الاجتماعات الجارية في جنيف على مستوى الخبراء تم إطلاقها كوسيلة لتسهيل الانتقال إلى المفاوضات المباشرة، مشيراً إلى أنه سيحدد النتائج الملموسة لجنيف 6 في إطار اجتماع لمجلس الأمن الدولي خلال الأسبوع المقبل. وأكد دي ميستورا أن منصتي موسكو والقاهرة لم تشاركا في أعمال الاجتماعات الفنية حول القضايا الدستورية مع وفد الهيئة العليا للمفاوضات، متعهداً بمواصلة بذل الجهود لتغيير هذا الوضع. وامتنع خلال مؤتمره الصحفي، تحديد الموعد المحتمل لتحقيق تسوية سياسية في سوريا، موضحاً أن الوضع على الأرض يتغير وسوف يستمر بالتغير، ونحن سنواصل في هذا الوقت المشاورات بشأن التسوية السياسية.

من ناحيته، أكد الحريري، في مؤتمر صحفي بجنيف عقب اختتام الجلسة، أن تركيز الوفد الأساسي كان حول الانتقال السياسي واستكمال اللقاءات التقنية حول العملية الدستورية، مشدداً على أن «السلطات السورية ليس لديها أي جدية في الوصول إلى حل سياسي». وأضاف أن الهيئة قدمت مذكرة للمبعوث الدولي بشأن الخطر الإيراني في سوريا، لافتاً إلى أن «إيران لديها عشرات الآلاف من المرتزقة في سوريا». وطالب الحريري بمحاسبة طهران على جرائم الحرب في سوريا، بالإضافة إلى الضغط الدولي عليها لكي تخرج من سوريا. وشدد المعارض السوري على ضرورة خروج الإيرانيين من سوريا للبدء في حل سياسي للأزمة، مشيراً إلى أنه «لا يمكن الوصول إلى حل سياسي ولا يمكن للمنطقة أن تنعم بالسلام طالما بقيت إيران في سوريا». وأضاف «إيران دولة مارقة، ومليشياتها تنفذ مجازر بحق السوريين»، مطالباً في الوقت ذاته بمحاسبة إيران على جرائم الحرب التي تمارسها في سوريا. وأعرب رئيس الوفد المعارض عن أسفه الشديد بشأن عدم جدية السلطات السورية للوصول إلى الحل السياسي، قائلاً إن «دمشق لم تر من المجتمع الدولي أي وسائل لردعها». كما كشف الحريري أنهم قدموا مذكرة بشأن «عمليات التغيير الديموغرافي» التي تقوم بها السلطات في سوريا من خلال عمليات التهجير القسري للمسلحين والسكان.

استكمال «تهجير» مسلحي الوعر وعائلاتهم اليوم

عمان (وكالات)

أفادت وسائل إعلام سورية أمس، أن حي الوعر بحمص سيصبح اليوم خالياً من المسلحين، وذلك بعد خروج الدفعة الأخيرة من الفصائل المقاتلة وأفراد عائلاتهم. وأبلغ محافظ حمص طلال البرازي وسائل الإعلام السورية رسمية أنه استكمالاً لبنود اتفاق حي الوعر الذي من المقرر تنفيذ آخر مراحله اليوم السبت، بدأ بشكل مبكر ومنذ عدة أيام التحضير لعملية دخول وخروج الآليات والأشخاص من وإلى حي الوعر، موضحاً أنه تم البدء بتأهيل الطرق المؤدية للحي عبر الشوارع الرئيسة. ومن جانبها، ذكرت شبكة «شام» الإخبارية المعارضة أن الدفعة الأخيرة من «المهجرين» ستخرج على دفعتين الأولى باتجاه جرابلس وتضم نحو 3500 شخص، وتتجه الثانية إلى ريف إدلب وتضم 3000 شخص.