• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الزيودي يترأس الاجتماع الثاني للمجلس

«التغير المناخي والبيئة» يناقش تطوير خطة السعادة والإيجابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

ترأس معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، الاجتماع الثاني لمجلس السعادة والإيجابية للوزارة، حيث أكد المشاركون على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات التي تساهم في تعزيز البيئة المؤسسية القائمة على تحقيق السعادة والإيجابية لجميع أفراد المجتمع، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وانسجاماً مع أهداف البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية بأن تكون السعادة أسلوب حياة في مجتمع الإمارات والهدف الأسمى والغاية العليا للعمل الحكومي.

وعقد المجلس اجتماعه بديوان عام الوزارة في دبي بحضور عدد من قيادات وموظفي وزارة التغير المناخي والبيئة، حيث استعرض معالي الدكتور الزيودي الإجراءات التشريعية والسياسات والمبادرات التي من شأنها توفير بيئة متكاملة للسعادة والإيجابية للموظفين عبر التواصل المستمر وتبادل الآراء والاطلاع على أفضل التجارب المتميزة والأفكار المبتكرة، وبالتالي تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين ونشر ثقافة السعادة والإيجابية ضمن نطاق الوزارة وبين أفراد المجتمع بشكل عام.

وأكّد الدكتور الزيودي حرص الوزارة على خلق بيئة سعيدة وإيجابية بين فرق عمل الوزارة والمتعاملين على حد سواء، وذلك من خلال وضع خطة متكاملة من البرامج والمبادرات التي ستتبناها الوزارة خلال المرحلة المقبلة، لتحقيق السعادة للموظفين والمتعاملين، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة والبرنامج الوطني للسعادة والإيجابية الذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في شهر مارس الماضي.

ونوّه معاليه إلى أن لجنة الابتكار البيئي في الوزارة وضعت خطة للابتكار خلال العام الحالي لتمكين وتطوير الأفكار والمساهمة في تحويلها إلى مشاريع مستقبلية، وتحقيق القيمة المضافة للخدمات والمنتجات المقدمة بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة بالمجالات البيئية والاقتصادية والمجتمعية، وذلك من خلال إشراك جميع الفئات الموجهة إليها خطة الابتكار من متعاملين وشركاء وموظفين والمجتمع بشكل عام.

وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية يتكون من محاور رئيسة ثلاثة تشمل محور السعادة والإيجابية في العمل الحكومي، والمعني بتطوير مجموعة من المبادرات الحكومية لتعزيز بيئة السعادة والإيجابية والارتقاء بمستوى الخدمات الهادفة إلى إسعاد الناس، ومحور السعادة والإيجابية كأسلوب حياة، والمختص بترسيخ قيم السعادة والإيجابية في المجتمع عبر إطلاق العديد من المبادرات، ومحور قياس السعادة والإيجابية، وذلك من خلال إطلاق مؤشرات لقياس التقدم في السعادة والإيجابية ورصد ما يتم إنجازه في هذا المجال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض