• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حوار الخطوط الأقوى ينحاز للهدافين

«الانفجار الهجومي» للجزيرة ينســف «الصلابة الدفاعية» للنصر!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

قمة الجولة الـ20 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، جمعت بين النصر صاحب أقوى دفاع، والجزيرة الأفضل هجوماً، في مواجهة جلبت أنظار الجماهير والمتابعين، ليس فقط لأهميتها في تحديد ملامح المنافسة على اللقب في أعلى جدول الترتيب، وإنما أيضاً لاختبار قوة الدفاع والهجوم لحسم المباراة، ولعب السيناريو المثير الذي شهدته المباراة، وتحول التفوق والسيطرة على مجريات اللقاء بين الشوطين، يعكس المستوى القوي للفريقين والروح القتالية التي أدى بها اللاعبون للظفر بالنقاط الثلاث.

واعتمد الجزيرة الطامح في الفوز لاستعادة مركزه الثاني في جدول الترتيب، والحفاظ على أمل المنافسة على لقب الدوري، على طريقة لعب مختلفة عن السابق، بالتركيز على ثلاثة مدافعين في الخط الخلفي فقط، هم: جمعة عبدالله ومسلم فايز وياسر مطر، بينما لعب عبدالله موسى متقدماً إلى خط الوسط، وبذلك لعب بطريقة 3-4-3 والتي أربكت الفريق، وتسببت في مشاكل على الأطراف، لأنها كانت مكشوفة أمام المنافس، واستغلها لاعبو النصر للقيام بالعديد من الانطلاقات السريعة، والتوغل على الأجناب واختراق الدفاع.

وفي المقابل، لعب «العميد» بتركيز وتنظيم كبيرين، خلال الفترة الأولى، وعرف كيف يتكتل دفاعياً، ويقوم بهجمات خطيرة، وتوج جهوده بهدف ثمين، قبل نهاية الشوط، محققاً أسبقية معنوية مهمة.

وفي الشوط الثاني، اختلف الوضع تماماً، وانقلب سيناريو المباراة، بفضل الوجه المغاير الذي قدمه الضيوف، حيث عدل من طريقة لعبه وحولها إلى 4-3-3، واستفاد من الثنائيات الناجحة التي برزت بين فوزينيتش ومبخوت في الخط الأمامي، ومن ورائهما لانزيني وبترويبا، ويمكن اعتبار ما حدث في الفترة الثانية بمثابة «الانفجار» الهجومي لفريق الجزيرة، حيث تألق لاعبو الخط الأمامي، وقدموا عروضاً قوية أثبتوا من خلالها، جدارتهم بتصدر ترتيب أقوى خطوط الهجوم بالدوري مناصفة مع العين، نظراً للفاعلية الكبيرة التي يتميزون بها في استغلال الفرص، وتسجيل الأهداف.

وزاد الظهور القوي للاعب بترويبا في زحف الهجوم الجزراوي، وتهديد مرمى النصر في مناسبات متتالية، ليثبت المهاجمون علو كعبهم أمام مدافعي «الأزرق»، بعد أن «طوعوا» صلابة الخط الخلفي لـ «العميد» باللياقة البدنية العالية، والمهارة الفنية، والخبرة في استغلال الفرص وإحراز الأهداف، وبذلك لم يصمد أقوى دفاع أمام القوة الهجومية الضاربة، وتلقى أربعة أهداف في الشوط الثاني، كانت كافية لقلب النتيجة، وحصد النقاط الثلاث، ويحسب للجزيرة المنظومة الدفاعية التي يعتمدها والوعي التكتيكي لنجوم الفريق في مقدمتهم المهاجمين، وذلك من خلال عودتهم للقيام بواجباتهم الدفاعية، الأمر الذي أسهم بقدر كبير في الحفاظ على فارق الأهداف وحسم النتيجة لمصلحتهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا