• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

طلب نشط يرفع أسعار وحدات التملك الحر برأس الخيمة 35% خلال العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يناير 2014

هدى الطنيجي (رأس الخيمة) - دفع الطلب النشط على العقارات في مناطق التملك الحر برأس الخيمة، أسعار الوحدات السكنية بنسب وصلت إلى 35% خلال العام الماضي 2013، في أكبر ارتفاع لها منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، وفقاً لعاملين بشركات متخصصة في إدارة العقارات بالإمارة.

وذكر عدد من المختصين أن هذه الزيادة في أسعار البيع، جاءت مدفوعة بارتفاع الطلب على تأجير الشقق والفلل السكنية في عدد من المشاريع الرئيسية بالإمارة، والتي تركزت في أبراج جلفار، ومشروع ميناء العرب، وقرية الحمراء، بالإضافة إلى مشروع باب البحر في جزيرة المرجان.

وأرجعوا الارتفاع في الطلب على هذه المشاريع، إلى كونها قد أنجزت بالكامل أو قطعت مراحل متقدمة من عمليات الإنجاز، مشيرين إلى أن المشترين خلال الفترة الحالية يركزون على المشاريع الجاهزة، بعكس المشاريع غير المنجزة، حيث يتخوفون من تأخر إنجازها أو تعثر شركات البناء وقدم قدرتها على استكمال المشاريع في الفترات المتفق عليها، بالإضافة إلى توفر خدمات جيدة في المشاريع المنجزة، ما جعلها تحظى بمعدلات طلب جيدة.

وأشار يوسف والي من شركة الرواد العقارية إلى أن الطلب على استئجار الوحدات السكنية في مشاريع التملك الحر برأس الخيمة، شهدت خلال العام 2013 طلبا متزايدا، حيث تمكنت الشركة من تأجير أغلب الوحدات المتواجدة لديها والبالغ عددها 300 وحدة.

وذكر والي أن الأسعار ارتفعت خلال العام الماضي بشكل ملحوظ، حيث بلغت نسبة الارتفاع ما يتراوح بين 30 % و 35% وذلك نتيجة لتزايد الطلب عليها مقابل المعروض من هذه الوحدات.

وأشار إلى أن الوحدات التي تركز عليها الطلب خلال هذه الفترة، كانت في مشروعي أبراج جلفار وميناء العرب، أما باب البحر فرغم أنه تحسناً في معدلات الطلب، إلا أنه كان أقل، نظرا إلى تواجده في مدخل جزيرة المرجان التي لا زالت أعمال البناء متواصلة فيها لاستكمال كافة المشاريع المنفذة ضمن الجزيرة، موضحا أن المستثمرين يفضلون المشاريع الجاهزة على تلك التي لا زالت تشهد عمليات بناء وتشييد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا