• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

من الدكة - فرحة «التوقيع الأول» لم تكتمل

خليلي يقدم أوراق اعتماده بعد 142 دقيقة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مارس 2015

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

لعب الفلسطيني عماد خليلي، 162 دقيقة مع بني ياس، خلال 4 مباريات متتالية، وأحرز هدفه الأول في مرمى الوصل، والذي جاء بعد 142 دقيقة بقميص «السماوي»، كاد من خلاله أن يمنح فريقه ثلاث نقاط غالية في دوري الخليج العربي، لولا نجاح «الإمبراطور» في إدراك التعادل، قبل النهاية مباشرة.

ويعتبر خليلي آخر الأجانب الذين تم استقطابهم في الدوري، خلال فترة الانتقالات الشتوية في صفقة انتقال حر، إذ تعاقد معه بني ياس خلفاً للكوري الجنوبي كيم يونج، فيما يعول عليه النادي الكثير لتلبية تطلعاته في الجانب الهجومي، إلا أن التحاقه متأخراً بالفريق لم يمنحه الوقت الكافي للتكيف مع الأجواء بالصورة المثالية، ولم يخض مباراة كاملة من أصل أربعة لقاءات رسمية له مع بني ياس إلى الآن، فيما من المتوقع أن تشكل الجولات المقبلة بالدوري تحدياً كبيراً في مسيرة اللاعب الطامح إلى التجديد مع النادي موسماً آخر.

وقال عماد خليلي: لم أحصل على الفرصة الكاملة، للمشاركة مع بني ياس، لأنني التحقت بالفريق بعدما أنهيت ارتباطي مع شنغهاي، وأعقبت نهاية الدوري الصيني فترة توقف أثرت على مستواي، ومع ذلك أبذل كل ما بوسعي، للوصول إلى الحالة الفنية المثالية، لأنني لم أخض مباراة كاملة مع الفريق إلى الآن.

وعن هدفه في مرمى الوصل، قال: معنوياً يشعر اللاعب بالسعادة، عندما يحرز أول أهدافه مع فريقه الجديد، لكن نجاح الوصل في إدراك التعادل أفسد الفرحة، لأن التعادل كان أشبه بالخسارة بالنسبة لنا، وطموحنا تحقيق الفوز لرفع الروح المعنوية للاعبين، بعد 4 خسائر متتالية في الدوري.

وأضاف: لو حافظنا على هدف الفوز، لحقق بني ياس خطوة مهمة في البطولة، قبل التوقف، وأتمنى أن أوفق في المباريات القادمة مع «السماوي»، لأن طموحي تقديم كل ما أملك من إمكانيات وبالتالي حصد النتائج التي تلبي تطلعات الفريق في احتلال مركز متقدم.

وكان الإسباني لويس جارسيا المدير الفني لـ «السماوي» أكد اعتماده على عماد خليلي في وسط متقدم، خلف المهاجم الأرجنتيني دينيس، لأن الفريق يحتاج إلى لاعب حيوي في هذا المركز، لتمتع صانع الألعاب الإسباني فيردو بمستوى فني ثابت، وقدرات قوية في الجانب الهجومي، قال المدرب: يمتلك خليلي القدرة على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب التأقلم السريع مع زملائه في الفريق وهذا أمر إيجابي.

وتوزعت الدقائق الـ 162 التي لعبها عماد خليلي مع «السماوي» بين 31 دقيقة أمام الإمارات، وخسرها «السماوي» 2-3، بالإضافة إلى 58 دقيقة أمام الشارقة وخسرها بني ياس 2-5، يضاف إليها 45 دقيقة أمام الشباب وخسرها بني ياس أيضاً بهدف نظيف، و28 دقيقة أمام الوصل وتخللها إحراز هدفه الأول في دوري الخليج العربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا