• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أول مرشحة لـ «نوبل» في موريتانيا

بنت المختار.. الحقوقية ونصيرة الضعفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يناير 2016

نواكشوط (سكينة أصنيب)

نالت الحقوقية آمنة بنت المختار شهرة كبيرة في موريتانيا وأفريقيا، وانطلقت من ميدان تعشقه لتناصر المظلومين والمهمشين، وتحدت الصعاب منذ صغرها وتعرضت للاعتقال والقمع فكانت أصغر معتقلة في بلادها، لكنها أصرت على هدفها ما جعلها تدخل سباق جائزة نوبل كأول موريتاني يترشح لها.

حقوق المرأة

تعد بنت المختار رمزاً للدفاع عن حقوق النساء في موريتانيا، وهي المرأة الأكثر إثارة للجدل في بلدها بمواقفها وآرائها وعملها الدؤوب، فهي سيدة لا تفارق دوائر الشرطة والقضاء، لتناصر النساء والمظلومين عامة، وتستقبل في بيتها في وقت متأخر من الليل حالات مختلفة، وتخوض معارك لا تنتهي سعياً وراء توسيع مجال الحريات وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وحول بداية مشوارها الحقوقي، تقول «في عام 1999 حضرت دعوى إثبات نسب وحين لم تعترف المحكمة بنسب الأطفال لأبيهم سقطت المدعية في قاعة المحكمة وأصيب بأزمة قلبية وتوفيت على الفور، هذا المشهد الصادم والمؤثر دفعني إلى تأسيس منظمة معيلات الأسر، التي تساعد اليوم آلاف المعنفات والقاصرات والزوجات على استرداد حقوقهن».

ولم يكن هناك ما يدفعها لدخول ميدان العمل الحقوقي إلا الإحساس بالآخر، فهي ولدت في خمسينيات القرن الماضي لأسرة عربية معروفة في منطقة عانت من التراتبية الاجتماعية، ومنذ صغرها كانت ترفض التمييز والمعاملة القاسية للفلاحين؛ فقررت أن تترك جلسات الصالونات، التي تعامل فيه المرأة الموريتانية بدلال لتلج عالم الطبقات الفقيرة والمضطهدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا