• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

3 أيام من الأنشطة المعرفية وورش العمل المتخصصة

متحف الاتحاد يطلق «الباقة العائلية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 مايو 2017

نوف الموسى (دبي)

أطلق متحف الاتحاد «الباقة العائلية»، مساء أول أمس، بمقره في مدينة دبي، احتفالاً باليوم العالمي للمتاحف، متضمناً برامج وأنشطة تفاعلية معرفية، ذات طابع حرفي ولغة بصرية تفاعلية، تستمر لمدة 3 أيام، وتستهدف الطفل كمشروع تنموي يثري اللغة الجمالية للحراك المتحفي في دولة الإمارات، وذلك بالتوازي مع إعلان شركة متاحف دبي، الساعية إلى خلق بيئة استثمارية، قائمة على اقتصاد المعرفة.

وأكد عبدالله بن معصم الفلاسي، مدير متحف الاتحاد، بأن المناسبة السنوية للاحتفاء بالمنجز المتحفي حول العالم، يُلهم القائمين على الإدراة المتحفية، للبحث عن أفضل المسارات الإبداعية لخلق لغات من التواصل المباشر بين الزوار ومحتوى المتحف الوطني، الذي يتبنى منهج الترسيخ العميق والثري لقصة المؤسسين لروح الاتحاد، موضحاً أن الباقة العائلية بطابعها العام، ستستمر طوال العام، ضمن برنامج زيارة متحف الاتحاد اليومي، ويتوقع أن يستفيد من البرنامج خلال أيامه الأولى، نحو 1000 زائر.

على الرغم من التقنيات الضخمة المستخدمة في متحف الاتحاد، القائم على مفهوم المتحف الذكي، إلا أن «الباقة العائلية» تأتي بمضامين تفاعلية ورقية، مثل لعبة «صندوق الثرثرة»، المخصصة للأطفال، مروراً بالبحث عن «كنوز المتحف»، عبر صور فوتوغرافية، يمكن الطفل ملامستها، إضافة إلى لعبة «تجميع الدستور» التي توفر إمكانية اللعب كأفراد أو فرق جماعية، ما يتيح للزوار إقامة علاقة تعارفية تصب في الاستفادة من المعلومة التاريخية، بشكل مملوء بالمتعة أو ما يمكن تسميته بـ«الترفيهي المعرفي».

وأشار الفلاسي إلى أن تأسيس البرنامج العائلي يمثل أيقونة تعليمية تفتح الفضاءات النقاشية عبر ورش عمل يدوية، لا تتعارض مع تبني المتحف للفلسفة الرقمية في عرض المعلومات والوسائط المتعددة، بل يأتي مكملاً للمنجز الإنساني في حاجته للارتقاء باحتياجاته الفكرية، وتطوير قدراته الذهنية والمفاهيمية.

حركة الطفل في المتحف، تتطلب وعياً نوعياً لكيفية إحداث الجذب المرئي، كما أشار الفلاسي، أثناء تفسيره لماهية وضع خريطة توضيحية للطفل، ضمن برنامج الباقة العائلية، فالأطفال بين عمر الـ3 إلى 15 سنة، يمتلكون مقومات قوية في إنتاج المعرفة الإبداعية، والمتحف يكمن دوره في تحفيز المخيلة تجاه عملية الابتكار. ويستمر المتحف في فتح أبوابه، ورصد التغذية الراجعة للزوار، وتوثيق المؤشرات التنموية في ما حققه المتحف على مستوى مؤشر السعادة، وما استطاع إنجازه في عملية تثقيف الجمهور من الإماراتيين ومختلف جنسيات العالم، عن المنجز الاتحادي في دولة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا