• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تجنب المقارنة والعقوبة الجسدية

10 نصائح لتشكيل شخصية الطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يناير 2016

خورشيد حرفوش (القاهرة)

التربية تبدأ من لحظة الولادة ونعومة أظفار الطفل، وتمتد إلى علاقته بوالديه والأسرة والآخرين. كما تتوقف على درجة وصورة تطور نموه ونضجه، ونوع المناخ الأسري والاجتماعي المحيط به بكل تأكيد. إلى جانب ثقافة الأم وانعكاسات أسلوبها في التربية من اليوم الأول الذي ترضعه حليبها. وفي مقدور الأم وهي ترضع طفلها، أن تربيه وترضعه نفسياً بالمواقف الإيجابية أو السلبية تجاه الآخرين. وينصح خبراء التربية بعشرة نصائح مهمة، من شأنها أن «تُطبع» الطفل في الاتجاه الإيجابي السليم، وهي:

1 - الابتعاد الكامل عن كلمات التخويف والترهيب من الآخرين، واستبدالها بكلمات ومواقف من شأنها أن تشعر الطفل بالأمان والطمأنينة، سواء داخل أسرته أو من خلال علاقته بالآخرين، ومن الممكن أن تشجع الطفل على أن يتولى مثلاً توزيع قطع الحلوى على ضيوف الأسرة. أو يحمل الهدية التي ستقدمها أمه لجارتها عند الولادة، أو أن تشتري مغلفاً واحداً من الحلوى أو البسكويت، وتكلف أخيه الأكبر أن يقتسمها مع أخيه الأصغر بنفسه.

2 - الطفولة المبكرة ينقصها الكثير من الخبرة، لذلك نجد الطفل تواقاً أن يلمس ويتفحص كل شيء تقع عليه عيناه. وعادة ما يواجه ذلك بالصراخ والنهر والزجر، ولا سيما إذا تعلق الأمر بمقتنيات البيت الثمينة، أو الأجهزة الدقيقة. والتخويف هنا سيعطل حصول الطفل على الخبرات اليومية الضرورية. فمن الطبيعي أن يعبث ويلعب ويحطم ويكسر. بل ويرتكب كثيراً من الحماقات. هنا يجب على الأم أن تتعامل معه بذكاء، وأن تبعد كل ما يمكن أن يعبث به، أو تكون مصدرا للخطر عن متناول يده، ولا تدعه يطولها ويكسرها، ثم تصرخ نادبة حظها.

3 - يجب توجيه حيوية الطفل وفاعليته توجيها صحيحا، وأن نقدم له الأمثلة الحية التي توضح كيفية التصرف مع الأشياء والألعاب. فعندما يرى الطفل كيف تتعامل والدته مع نباتات الزينة أو الزهور، سينشأ على حب هذه القيمة، ولا يمنع الأب أو الأم من استثمار نشاط الطفل وحيويته في نظافة المنزل، أو السيارة، أوتنظيف ورعاية الحديقة أو الأزهار أو غير ذلك من أعمال.

4 - تشجيع كل ما ينمى إحساس الطفل بالاستقلالية، من خلال اختياره الألعاب المناسبة، والهوايات التي يحبها، وتعويده أن يخدم نفسه بنفسه في حدود الممكن، كتنظيم وترتيب غرفته وألعابه. واختيار ملابسه، وألوانها، والحفاظ على خصوصيته وأشيائه الخاصة كالملابس واللعب وفرشاة الأسنان، وأدواته المكتبية. وكيفية الاهتمام بنفسه، وبالأشياء التي تخصه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا