• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بمشاركة 16 فريقاً و160 لاعباً

سوق دبي الحرة يحرز كأس النور للشركات المجتمعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

توج فريق السوق دبي الحرة بالمركز الأول في ختام الدورة الرمضانية الكروية للمسؤولية المجتمعية للشركات 2016، التي نظمها مركز النور لتدريب وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، والتي يقيمها المركز كل عام بمناسبة شهر رمضان الكريم.

وأحرز المركز الثاني بالدورة فريق ميشلان، أما المركز الثالث فكان من نصيب فريق فيديكس إكسبريس الشرق الأوسط، وحصل عبيد سالم من فريق سوق دبي الحرة على لقب أفضل لاعب، وفاز بلقب أفضل حارس مرمى سيدريك لامور من فريق ميشلان، وحصل الفائزون على ميداليات وجوائز البطولة المقدمة من راعى الجوائز «سوق دبي الحرة»، يذكر أنه للعام الخامس على التوالي يستمر دعم بنك الشارقة لمركز النور، كونه الراعي الرسمي هذا العام للبطولة الكروية الرمضانية 2016، كما انضم لأول مرة إلى صفوف الرعاة «جي إل تي» كراعٍ برونزي للبطولة.

أقيمت مباريات الدورة على مدار خمسة أيام في قاعة أنيسا، الصالة الرياضية المغطاة بمركز النور بالبرشاء، شارك بها هذا العام 16 فريقاً، وهدفت الدورة إلى توفير منصة خيرية مثالية لدعم ذوي الإعاقة عن طريق مساندة الشركات المساهمة لرفع الوعي لدعم قضية ذوي الإعاقة وتعزيز ثقافة المشاركة والروح الرياضية وإمتاع عشاق الساحرة المستديرة.

وأدار نادي أهداف الرياضي الدورة الرمضانية باحترافية وشفافية ونزاهة على مدار خمسة أيام، ويسعى نادي أهداف الرياضي، الذي أنشئ في عام 2008، من وراء رعاية هذه الدورة الرمضانية كل عام إلى تعزيز نمط الحياة الصحية وتقليص الفجوة بين شرائح المجتمع وفئاته وثقافة الفوز والهزيمة من خلال ترسيخ مبدأ الروح الرياضية.

ويحرص مركز النور على إقامة هذه البطولة الكروية بشكل سنوي من منطلق ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية للشركات، وحرصاً علي أهمية الرياضة وخاصة كرة القدم، كرياضة صحية وثقافية تؤثر على شريحة كبيرة من الشباب بصفة خاصة وأفراد المجتمع بشكل عام، ولأهميتها في تعزيز روح المشاركة وترسيخ نمط الحياة الصحي بين شرائح المجتمع، بجانب إمتاع عشاق الساحرة المستديرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا