• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد عمليات شراء حقيقية لصفقات قليلة المخاطر

توقعات باستمرار موجة صعود الأسهم مع بدء الشركات في الإعلان عن نتائجها وتوزيعات أرباحها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

عبدالرحمن إسماعيل

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي)

يتوقع استمرار موجة الارتدادات الصعودية لأسواق الأسهم المحلية خلال تعاملات الأسبوع الثاني من تداولات الشهر الحالي، بدعم من عمليات شراء استباقية للأسهم القيادية قبل إعلان شركاتها عن نتائجها المالية وتوزيعات أرباها، بحسب محللين ماليين.

وارتدت الأسواق بقوة خلال أخر جلستين من الأسبوع الماضي، حصدت معها مكاسب بنحو 28,5 مليار درهم، قلصت جزءاً كبيراً من الخسائر الفادحة التي منيت بها خلال الجلسات الثلاث الأولى من تداولات العام 2015.

ومن المتوقع أن تبدأ الشركات بدءاً من الأسبوع الحالي في الإفصاح عن البيانات المالية للعام 2014 وتوزيعات أرباحها التي ستعتمدها الجمعيات العمومية والتي تنعقد خلال الشهرين المقبلين، مما يخلق نشاطاً كبيراً في الأسواق خلال الفترة المقبلة، بحسب محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية. وهو ما اتفق معه أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين- بريطانيا، مضيفاً أن هناك تفاؤلًا بشأن استمرار موجة الصعود الحالية، مدعومة بالأداء الجيد المتوقع للشركات وتوزيعات أرباحها السخية، بناء على مؤشرات نتائج الأرباح المعلنة للأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، مما يؤكد أن العديد من الأسعار مازالت جذابة حتى بعد ارتدادها الأخير وأوضح أن مؤشرات الأسواق سجلت أداءً إيجابياً خلال آخر جلستين من تداولات الأسبوع الماضي، مما يؤكد صحة التوقع بأن التراجع بداية الأسبوع، لم يكن سوى وضع سعر أدنى مقبول لتداولات الشهر الجديد، ويتوقع استمرار موجات الصعود لكلا السوقين خلال تداولات الأسبوع الحالي، وصولاً إلى مستويات مقاومة جديدة.

وأضاف أن موجات الصعود في سوق دبي ستتواصل على المدى القصير، صوب مستويات المقاومة حول حاجز المقاومة النفسي 4000 نقطة على الأقل، في تداول يمكن وصفه بالطبيعي وليس بالمصطنع، تعبيراً عن عمليات شراء حقيقية لصفقات تعتبر قليلة المخاطر، بعد تراجع العديد من الأسهم بشكل عنيف خلال تداولات الأسابيع الأخيرة من العام الماضي 2014، استهدافاً لمستويات تداول غير منطقية لا تتناسب قيمتها المالية أو الفنية، بعد أن تشبعت بيعاً على معظم خرائط اتجاهها للمدى المتوسط.

وأوضح أن من الأسباب الفنية التي تؤكد أن مؤشر سوق دبي واعد بالمزيد من موجات الصعود على المديين القصير والمتوسط، أنه أتم بالفعل أفضل نسب التصحيح المقبولة على خرائط اتجاهه للمدى القصير، وذلك لصعوده خلال الشهر الماضي من مستوى 3000: 4000 نقطة، ثم تراجعه الأسبوع الماضي صوب منطقة الدعم الهامة عند 3350 نقطة، قبل أن يرتد صعوداً ثانية نهاية تداولات الأسبوع إلى المستويات الحالية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا