• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

برنامج «المواطن الإلكتروني» يستقطب 3190 متدرباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

ارتفع عدد المتدربين عبر برنامج «المواطن الإلكتروني»، الذي أطلقة مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات إلى 3190 متدربا من الذكور والإناث. ويعد المواطن الإلكتروني برنامجا تدريبيا معتمدا أطلق لسكان إمارة أبوظبي ذوي المعرفة المحدودة جداً باستخدام أجهزة الحاسب الآلي، حيث يعمل على تزويد المواطنين المهارات والمعرفة المطلوبة للاستخدامات الأساسية للحاسب الآلي والإنترنت، وذلك دعماً لجهود أحد الأهداف الإستراتيجية الأساسية لحكومة أبوظبي الإلكترونية وهي محو الأمية الإلكترونية عبر إدارة برامج توعية فعّالة ومؤثرة.

كما يهدف بشكل محوري إلى بناء قدرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، للارتقاء بمستويات المعرفة والكفاءة لدى متعاملي وموظفي الحكومة.

وقال راشد لاحج المنصوري، مدير عام المركز «شهد برنامج المواطن الإلكتروني عدداً من الإنجازات الهامة منذ انطلاقه الأول في العام 2012، حيث تمكن من تدريب عدد كبير من المواطنين في إمارة أبوظبي على أساسيات استخدام الحاسب الآلي والإنترنت، لتزويد إخواننا وأخواتنا الكرام بالأدوات المطلوبة لمجاراة طبيعة الحياة الرقمية في القرن الواحد والعشرين».

وتابع: «يسعى المركز من خلال نشاطات وآلية عمل المواطن الإلكتروني إلى نشر الوعي الإلكتروني، ورفع مستوى الكفاءة التقنية والثقافة الرقمية وتعزيز المشاركة الإلكترونية بين شرائح المجتمع المختلفة، وذلك في ظل السعي المستمر والحيوي لحكومة أبوظبي الإلكترونية لمحو الأمية الإلكترونية، ودعم جهود القيادة الرشيدة للدولة، لتحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي المستدام، وعلى مختلف الأصعدة».

بدورها، قالت أمل التميمي، مشرف برامج المعرفة الرقمية في المركز: «إن المركز يحرص على توعية أفراد المجتمع بمختلف شرائحه بأهمية استخدام تكنولوجيا المعلومات في حياتهم اليومية بطريقة فعّالة وآمنة، ويسعى لتمكينهم لما له من أثر إيجابي في توفير الوقت والجهد، وبما يتماشى مع توجهات الحكومة الإلكترونية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا