• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

القضية تفاعلت بعد حادثة موثقة على «التواصل الاجتماعي»

مراجعة الفواتير.. ثقافة استهلاكية غائبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يناير 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

مثال جديد لأساليب النصب والاحتيال التي تمارسها مطاعم من خلال التلاعب بأسعار فواتيرها، فالخبر الذي نشر مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول فاتورة باهظة صدرت عن مطعم بقيمة ستة آلاف وسبعمائة درهم، قبل أن يعترف المطعم بالخطأ ويقدم له الفاتورة الصحيحة، يدفع المستهلك لأن يدقق في أسعار الأطباق التي طلبها، ويتأكد من احتواء الفاتورة على الأشياء التي طلبها فقط ليتجنب مثل هذه المواقف.

موقف محرج

ما تعرض له الزبون من نصب في مطعم ذي شهرة واسعة ليس الأول ولن يكون الأخير، فهناك كثير من الزبائن يجدون حرجا كبيرا في مراجعة الفاتورة اعتقاداً منهم أن ذلك يقلل من شأنهم أو من باب «البرستيج»، ويشعر بالخجل ممن دعاهم لتناول الطعام معه لا سيما إن كانوا زملاءه بالعمل.

وتعرض عدنان الميدور «موظف حكومي» لموقف مشابه، فعند زيارته أحد المطاعم المرموقة، وبعد اختياره الأطباق المراد تناولها ومعرفة أسعارها، طلب الميدور فاتورة الطعام قبل أن تُرفع الأطباق من على طاولة الطعام ليراجع طلبه، لكن الطامة الكبرى أن تصل فاتورته إلى مبلغ عال جداً، لكن بعد مراجعة الفاتورة والتدقيق بكل طبق موجود على الطاولة فوجئ بأطباق لم يطلبها بتاتاً.

ويسرد الميدور ما دار بينه وبين مدير المطعم في حوار دام أكثر من ساعة، متسائلاً «كيف تحاسبني على طبق لم أطلبه؟» ويتابع «وصل الحوار إلى الحصول على فاتورة أخرى تضم الحساب الجديد بعد خصم الأطباق غير المطلوبة، وعرض بخصم على قيمة الفاتورة في الزيارة الثانية وصل إلى 35% كاعتذار من المطعم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا