• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«جراند أوتيل» أفضل الأعمال التي شاركت فيها

أمينة خليل: عشقت تمرد شخصية «نازلي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يوليو 2016

محمد قناوي (القاهرة)

لفتت أمينة خليل الأنظار إليها بشدة من خلال دورها في مسلسل «جراند أوتيل»، والذي تعرضه قناة أبوظبي الأولى طوال الشهر الكريم، بسبب أدائها المتميز وتمكنها من الشخصية التي تؤديها، فخلال خمس سنوات فقط، هو عمرها الفني استطاعت، أن تقطع شوطًا كبيرًا في مشوارها من خلال مجموعة من الأدوار والأعمال المتميزة دراميًا وسينمائيًا، آخرها شخصية «نازلي هانم» في جراند أوتيل.

تقول أمينة: أعتبر «جراند أوتيل» من أفضل الأعمال التي شاركت فيها، وعندما قمت بقراءته لم أتردد لحظة في قبوله، ويكفي أن كاتب العمل هو السيناريست المتميز تامر حبيب، ويشارك في بطولته عمرو يوسف وأحمد داود ودينا الشربيني وأنوشكا وغيرهم وتدور الأحداث في فترة الخمسينيات من القرن الماضي، في إطار تشويقي غامض، حول جريمة قتل تحدث لموظفة في فندق.. وأجسد في المسلسل شخصية «نازلى» ابنة مالكة الفندق «قسمت» التي تقوم بدورها «أنوشكا» وتجمعها علاقة بعمرو يوسف، الذي يبحث خلف اختفاء شقيقته، التي كانت تعمل في الفندق.

وأضافت: تمر الشخصية بمجموعة كبيرة من التحولات، وتحمل عدداً من المفاجآت بحكم وجودها في معظم الخطوط الدرامية، التي يدور حولها العمل، ولها دور في تحريك الأحداث، وعلى المستوى الشخصي عشقت شخصية «نازلي» فهي مختلفة بشكل كبير عما قدمته من قبل، ومن أصعب الشخصيات أيضاً.

وقالت: البطولات الجماعية بدأت تفرض نفسها، كنوع يحظى باهتمام الجمهور ومتابعته، أمام البطولة المطلقة خلال سباق الدراما الرمضانية، على مدار السنوات الماضية، والمسلسل لا يقتصر على الأبطال الشباب فقط، فوجود سوسن بدر وأنوشكا يضيف ثقلاً للعمل، وأحب هذا النوع من الأعمال، التي تقوم على عمل جماعي يحقق نوعاً من الثراء على مستوى المحتوى والخطوط الدرامية، ويعطي الممثل فرصة العمل مع مجموعة كبيرة من الفنانين.

وعن الشخصية التي تتمنى أن تؤديها، قالت: أتمنى تقديم دور بنت البلد «الجدعة»، رغم أن كثيرين يرون أن ملامحي وشخصيتي يضعانني في إطار معين، لكني أرى أنه لابد من التمرد على ذلك، وتقديم كل الأدوار، فأنا أحب التنوع في الشخصيات، ولا أضع نفسي في نمط واحد.

وكشفت عن المعايير والأسس التي تختار أدوارها على أساسها ومن الذي يساعدها، وقالت: هناك كثيرون في حياتي أحب دائمًا أن يشاركوني بآرائهم، ولكن في النهاية أنا صاحبة القرار، ومعياري الوحيد لقبول أي عمل في السينما أو التلفزيون هو هل سأعطي الدور حقه أم لا، وهل سيخرج بالشكل المطلوب الذي يعجب به الجميع، فأنا أعشق جمهوري، وأضعه دائمًا نصب عيني، فالجمهور هو الترمومتر الذي أقيس نجاح العمل من خلاله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا