• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الصعوبة تكمن في الاختلاف الكبير بين سمات من لديهم الاضطراب

فخرية النعماني: هدفنا تعزيز دور المسؤولية الاجتماعية لدعم أطفال التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 أبريل 2014

يحتفل العالم اليوم الثاني من أبريل، باليوم العالمي للتوحد، في الوقت الذي لا يزال الغموض يكتنف هذا اللغز المستعصي على الفهم والاستيعاب، باعتباره أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة اضطرابات التطور، أو ما يعرف «اضطرابات الطيف الذاتوي» التي تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات في معظم الأحوال، ومما لا شك فيه، أن الإلمام الجيد بطبيعة اضطراب التوحد يساعد أهل الطفل والمجتمع المحيط به يسهل التعامل معه بأسلوب علمي مدروس يخفف أعراض المرض وشدتها، وتخلق بيئة مناسبة محيطة بالطفل التوحدي لاكتساب المهارات اللغوية وكيفية التواصل، ما يؤهل الطفل للاندماج في المجتمع بشكل أفضل.

خورشيد حرفوش ( أبوظبي)

أوضحت فخرية النعماني، رئيس لجنة أبوظبي لجمعية الإمارات للتوحد، أنه من الطبيعي أن يواجه أطفال التوحد صعوبات عديدة في مجال التواصل غير اللفظي، والتفاعل الاجتماعي مع الآخرين، وفي الارتباط بالعالم الخارجي، وعادة ما يُظهر من لديهم هذا الاضطراب سلوكاً متكرراً بصورة غير طبيعية، كما يمكن أن يظهروا ردوداً غير متوقعة عند تعاملهم مع من حولهم، أو أن يرتبطوا ببعض الأشياء بطريقة غامضة وغير مفهومة أو مبررة، كأن يتعلق الطفل بدمية معينة لفترات طويلة دون ملل، في الوقت الذي يقاوم فيه أي محاولة للتغيير، وفي بعض الأحيان قد يظهر الطفل سلوكاً عدوانياً تجاه الآخرين، أو تجاه نفسه.

المسؤولية الاجتماعية

وتضيف النعماني: «لن نجني ثمار تلك الجهود إلا إذا اجتمعت ضمن نطاق المسؤولية المجتمعية التي تحتم على الجميع الوقوف والتعاون لتوعية المجتمعات بحقيقة اضطراب التوحد، كما أن صعوبة هذا الاضطراب تكمن في الاختلاف الكبير بين سمات التوحد بين كل طفل توحدي وآخرين غيره، والبرنامج الفردي الذي يتطلب تكاليف باهظة  للتغلب على هذه السمات للتمكن من دمجه بالمجتمع وتمكينه مثل أقرانه حتى يستطيع ذوو اضطراب التوحد الخروج من عزلتهم، وإثبات أن كل طفل توحدي هو عبارة عن طاقات إبداعية كامنة، ويثق المجتمع في أن هذه الطاقات الكامنة لن ترى النور إلا بتضامن وتكاتف جميع الجهات من أفراد ومراكز التوحد والمؤسسات الحكومية والأهلية».

من هنا انطلقت جمعية الإمارات للتوحد التي تم إشهارها بموجب القرار الوزاري 225 لسنة 2012 وهي جمعية خيرية ذات نفع عام تهدف بشكل أساسي لدعم جميع القضايا المتعلقة بالأطفال ذوي التوحد وتقديم الدعم لأسرهم ويشمل جميع أهالي ذوي التوحد في إمارات الدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا