• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

البيوت أسرار

ضحية زوجي وصديقتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 أبريل 2014

منذ نعومة أظفاري، وأنا ألقى اهتماما كبيرا من أسرتي، حيث كنت البنت الوحيدة بعد ثلاثة أولاد، ودللني الجميع، وأحاطوني بالاهتمام والرعاية، فلم تكن لي حاجة للبحث عن صديقات، وأنا في مراحل الدراسة الأولى، فكل من حولي يحققون لي ما أريد، ويملأون أوقات فراغي، لكن ظهرت الحاجة إلى الصديقات، بعد أن التحقت بالمرحلة الثانوية ثم الجامعة، وكانت الفتاة التي أصبحت صديقتي في مثل عمري نلتقي في كثير من الصفات ونتفاهم في كل شيء تقريبا، وأشعر بأنني كنت في حاجة ماسة إليها، ففي هذه المرحلة العمرية هناك ما لا يمكن أن أتحدث فيه إلا مع صديقة مقربة جدا، وأثق بها، وقد كانت بالفعل محل ثقتي ومستودع أسراري.

صداقة وثيقة

بت أعرف عنها أدق التفاصيل ليس فقط فيما يخصني أنا وهي، بل أيضا كل ما يدور داخل أسرتينا، وكل منا كانت كتابا مفتوحا للأخرى لا نخفي همسة، ولا حركة، ولا سكنة عن بعضنا، ونتزاور باستمرار، والأسرتان تعرفان ذلك، وتستريحان لهذه الصداقة التي أصبحت نموذجا يتحدث عنها الناس، والبعض يحسدوننا عليها، وكانت مضرب المثل.

انتهينا من الدراسة الجامعية، لكن استمرت صداقتنا وازدادت قوة، وكل يوم نتزاور بشكل دائم فنحن بجانب أننا نقيم في منطقة واحدة، وهذا يتيح لنا اللقاء بشكل مستمر، فإن اللقاءات متواصلة في نفس النادي الذي تشترك فيه الأسرتان، وفوق هذا وذاك الاتصالات الهاتفية اليومية التي تستمر أحيانا ساعات، لذا لم تتأثر علاقتنا بانتهاء الدراسة، ونتناقل الأخبار الخاصة بالزملاء والزميلات وما استجد فيها، وهي ليست غيبة، وإنما نحب أن نعرف أخبارهم ونكون على اتصال مع بعضهم، وأحيانا نلتقي ونشارك في المناسبات التي تخصهم.

وجاءت الخطوة الأهم في حياة كل فتاة، عندما تقدم شاب لخطبتي، ولم يكن هناك رأي يتقدم على رأي صديقتي فهو المؤثر والمقدم عندي على كل الآراء حتى على أبي وأمي وإخوتي، وكانت شريكة لي في كل خطوة صغيرة أو كبيرة مهمة أو تافهة.. نتفحص العريس ونناقش إمكاناته وصفاته حتى في لقاءات التعارف الأولى كنت حريصة على أن تكون معنا لأنني بحاجة لوجهة نظرها في كل ما يخصه، وقد ترى فيه ما لا أراه خاصة وهي تفهم شخصيتي وطباعي، ومن المؤكد أنني سوف أستنير بما تقدمه لي من نصائح وإرشادات، وربما يمكنها أن تضع يدها على أشياء لا أدركها في خضم الارتباك، وأخيرا انتهى الرأي بالموافقة من الجميع.

مازلت عند اعتمادي على صديقتي في كل شيء، فلم أكن استطيع اختيار الشقة ولا المفروشات والأثاث والأدوات الكهربائية والديكور، إلا بموافقتها وفي وجودها وبعد التشاور معها، ولم أفعل صغيرة ولا كبيرة إلا وكانت معي، وقد تحملت عني الكثير وساعدتني، ووقفت بجانبي وقفة يشهد بها الجميع، وتتدخل في الوقت المناسب لحل أي مشكلة طارئة، بل وتتدخل لإزالة أي التباس أو سوء تفاهم بيني وبين خطيبي، فقد كان أثناء فترة الخطبة يبدي غيرة واضحة، وإن كنت احب غيرته، واعتبرها نوعا من الاهتمام والحب. ... المزيد

     
 

سيدتي

سيدتي حاولي ان تشغلي نفسك بامور تتعلق بك اهتمي بنفسك اذهبي واخرجي وتمتعي اهتمي بمظهرك مارسي الرياضه حاولي شغل فراغك بأشياء تخصك وحدك وتجاهليهم وحاولي استعمال كيد النساء في ارجاع زوجك وتصرفي بخشونه قليله معه وتأنقي وتجملي كأنك في موعد معه بَـßÊـسّ لاتعطيه وجه وره ما تخلي زوجك يرجع يحبك من جديد وتتاكدي من حبه حاولي مواجهة صديقتك او ضرتك لان ماتتسمى صديقه ولكن ببروده وعندما تكوني مستعده للمواجهة اعرفي اين تذهب و اذهبي لنفس المكان وكأنها صدفه وواجهيها

zozaya | 2014-08-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا