• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يبحر في عالم القراءة ويتجول في بساتين الكتب

يوسف الحسن.. أستعيد مع أحفادي ذكريات مدفع رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يوليو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

رمضان من وجهة نظر الكاتب والمفكر والدبلوماسي السابق الدكتور يوسف الحسن هدوء وسكينة، فهو يتنسم فيه النفحات الروحية العالية ويتحد دائماً مع طقوسه الرمضانية التي تبحر به إلى عالم القراءة الأرحب، حيث التجول في بساتين الكتب، بالإضافة إلى حرصه على قراءة القرآن الكريم بشكل يومي وشعوره بالسعادة عندما يجتمع أحفاده على مائدة الإفطار والاستجابة إلى دعوات الأقارب، وارتياد المجالس الرمضانية التي تجمع أهل الفكر والأدب والثقافة والدين والإعلام والانغمار في العبادة، كما أنه اعتاد أن يرسل أطباق الحلويات الإماراتية إلى جيرانه الأجانب في منطقة حدائق الراحة في مدينة خليفة ليشاركوه فرحة رمضان، ويتعرفوا إلى بعض عادات أهل الإمارات في الشهر الكريم.

ملتقى النجوم

يقول الدكتور يوسف الحسن صاحب 35 مؤلفاً في العلاقات الدولية والحوار بين الثقافات والأديان «أحرص على المشاركة في المجلس الرمضاني لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة الذي يعد ملتقى لنجوم الإعلام والدبلوماسيين ورجال الفكر والعلم والدين والثقافة»، لافتاً إلى أنه يعيش أيضاً حالة وجدانية عالية مع الكتاب، حيث يقرأ بنهم في أدب التصوف وأيضاً يقرأ في كتاب الله ما يقرب من ساعة قبل الإفطار، حيث يعيش أجواء خاصة مع القرآن تهيئه نفسياً وروحياً إلى الإفطار، وكذلك يعود إليه في الأوقات المتأخرة من الليل، ويفتح كتب التفسير عندما تدعوه الحاجة إلى معرفة معنى آية، مؤكداً أنه أيضاً يستمتع بكتابات الدكتور حميد مجول النعيمي الرمضانية التي يتحدث فيها عن الفلك وحركة النجوم والقمر والشمس، ومن ثم ربطها بالآيات القرآنية العظيمة.

معانٍ روحية

يذكر الحسن أنه يحرص على أن يحيط بالمائدة الرمضانية أحفاده الصغار، إذ يستمتع برؤيتهم وبنفوسهم النقية الغضة، موضحاً أنه من خلال اللقاء اليومي على مائدة الإفطار يتحدث إليهم عن المعاني الروحية التي يجسدها الشهر المبارك، وعن أهمية الصلاة وقدسية رمضان في نفوس المسلمين، ويبين أن يشاهد معهم لحظة انطلاق مدفع رمضان، ويستعيد معهم الذكريات الخاصة به.

مباهج رمضان

ويورد أنه يلتقي بالأقارب في زيارات رمضانية خاصة، ويستقبلهم أيضاً في بيته سواء على الإفطار أو السحور في أجواء تتسم بالمحبة، حيث تزداد رقعة العلاقات الإنسانية وصلة الرحم في هذه الأيام المباركة، مبيناً أن الشهر الكريم مر قطاره سريعاً ولم يعد متبقياً منه إلا القليل، فيحاول الاستمتاع بكل مباهج رمضان، ويشير إلى أنه يحرص على تناول الهريس وشوربة العدس، ومن ضمن طقوسه الرمضانية أيضاً أن يبتعد عن تناول الأسماك المحببة إليه في كل الأيام، لكنه يتوقف عنها خلال هذه الأيام فقط، بالإضافة إلى الامتناع عن المشي، تلك الرياضة المحببة إليه في الأساس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا