• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المشروع يقدم أطعمة عالمية.. والشباب يتصدرون الزبائن

مواطنان يطلقان مطعماً لتقديم الوجبات السريعة بـ «طريقة خاصة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يناير 2016

ريم البريكي (دبي) إصرار وعزيمة وهدف واضح.. عوامل سخرت النجاح للشابين محمد بن كرم، وخالد السويدي لافتتاح مشروعهما وشد الرحال لدرب المال والأعمال. خبرة كل منهما في مجال إعداد وإدارة المشاريع كانت الأداة الأبرز لتحقيق هدفهما، ومن هنا كانت اللبنة الأولى لمشروع مطعم إماراتي على طراز الوجبات الغربية السريعة، ولكن بنكهات لا يعلم سرها سوى مؤسسي المطعم. «ياويلى» كلمة إماراتية محلية تستخدم في كثير من الأحيان للدلالة على تفوق الشيء، وهي الاسم الذي اختاره الصديقان محمد بن كرم وخالد السويدي للمشروع. ويسرد محمد تفاصيل القصة وراء اختيار اسم المطعم قائلا: «خالد كان يعد الطعام وكنت أتذوقه، وكلما تذوقت شيئاً مما يعده، كنت اردد كلمة «ياويلي» للدلالة على أن الطعم رائع ولذيذ، ومن هنا فضلنا اختيار الاسم ليكون اسم مطعمنا واضعين معنى الكلمة كأهمية وهدف لأن يكون، النتيجة الحتمية لرد فعل زوار المطعم». وأشار محمد بن كرم إلى أنه وصديقه خالد السويدي يعملان في جهتين حكومتين، ولكنهما فضلا أن يصنعا طريقاً خاصاً بهما نحو الاستثمار، وعدم الاكتفاء بالاعتماد على الراتب الشهري كمصدر دخل، وهو ماجعلهما يستثمران خبرتهما في إعداد الطعام بنكهات خاصة بهما، والانطلاق بداية من خلال المنزل، معتمدين على وسائل التواصل الاجتماعي، والهاتف المتحرك لتلقي الطلبات، وتجهيزها، وعندما لمس الصديقان مدى قوة الطلب على مايقدمانه قررا أن يبدآ في اختيار مقر لمطعمهما في منطقة ند الحمر بدبي، وتلقيا تشجيعاً من مؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم مشاريع الشباب، من خلال تسهيل إجراءات استخراج الرخصة التجارية للمشروع. وأوضح بن كرم أن رأس المال المخصص لمشروعهما لم يتخط العشرة آلاف درهم في بدايات المشروع، حينما كان المشروع يدار من خلال المنزل، وارتفعت التكلفة المالية للمشروع لتبلغ مليون درهم بعد افتتاحهما لمقر المشروع، وجلب عمالة مدربة للقيام بإعداد الوجبات، مبينا أن رأس مال المشروع تم تكوينه من خلال عمليات التوفير بالراتب التي قام بها محمد مع صديقه خالد، هذا إلى جانب الأرباح التي حققها مشروعهما المنزلي، وكانت فكرتهما في الاعتماد على نفسيهما. وأشار محمد إلى أن أمور المطبخ يتولى الإشراف عليها خالد، فيما يقوم هو بعملية الإشراف الاداري، مضيفا بأن خالد يمتلك ذوقاً في إعداد الأطعمة، وكلاهما يقوم بإعداد الوصفات الخاصة بالمطعم، وهناك متابعة لأدق التفاصيل بالمطعم مثل الاهتمام بالجانب الصحي مثل عدم استخدام الزيوت الضارة، والالتزام بتقديم غذاء منخفض السعرات الحرارية، وخال من الدهون الضارة، والتشديد على أن تكون الخضروات والفواكه طازجة. وأكد محمد أن نجاح أي مشروع يقوم على أصحاب المشروع، والقائمين عليه فإذا حظي المشروع بالمتابعة الأولية والاشراف على كل آليات العمل، فإن النجاح نتيجة مؤكدة لهذا الجهد، وهو مانقوم به أنا وخالد، فرغم أننا موظفان بجهتين حكومتين إلا أننا نولي لمشروعنا وقتاً خلال فترة المساء، ونوزع مهامنا بين العمل الصباحي، ومتابعة نشاطنا التجاري مساءً. وأضاف محمد أنهما درسا كافة تفاصيل مشروعهما، وتحريا الدقة تماماً كاختيار قائمة الوجبات التي يقدمها المطعم، واختيار موقعه، مشيرا إلى أنهما اختارا منطقة ديرة لتكون مقر مطعهما لكونها من المناطق الكثيفة السكان للأسر المواطنة، بالإضافة لقدرة المطعم على خدمة ثلاث مناطق مجاورة، كما أنهما درسا أفكاراً عديدة لتقديم الوجبات بطرق مبتكرة تجذب العملاء ومنها كتابة أسماء زوار المطعم على صحون التقديم، وأقفال بأسمائهم تعلق بمكان مخصص لقائمة الزوار. وعن أساليب التسويق والترويج للمطعم اتجه بن كرم والسويدي إلى وسائل التواصل الاجتماعي وتحديد برنامج «انستجرام» و«سناب شات» للترويج لنشاطهما. ومن الخطوات التي ينوي إطلاقها الصديقان محمد وخالد خلال الفترة المقبلة تقديم خدمات خارج المطعم بعد تلقيهما طلبات من جهات لإعداد الوجبات الخاصة بهما لموظفيها خلال فترة المناسبات والاحتفالات، كما ينويان افتتاح فرع للمطعم خلال العام الحالي بمدينة العين بعد أن لمسا إقبالا من أهالي المنطقة على الوجبات المقدمة، ويضع الصديقان طموحاً كبيراً لتوسع مطعهما ليتحول إلى علامة تجارية محلية، لها أفرع بمدن الدولة كافة، ومن ثم التوسع خليجياً وعربياً وعالمياً. وبين محمد أن هناك صعوبات واجهت مشروعهما، خاصة في بداية افتتاحه حيث واجهتهما مشكلة نقص العمالة والتي اقتصرت على 11 موظفاً في مقابل تزايد الطلبات من قبل العملاء، مما وضعنا في موقف صعب من سهولة تلبية جميع الطلبات، ولكننا تمكنا من حل تلك المشكلة بزيادة عدد الموظفين إلى 35 موظفا، والحمد لله انتهت المشكلة. وحول أكثر الفئات العمرية إقبالا على زيارة مطعهما قال محمد: «عملاء مطعمنا من كافة الأعمار، إلا أن أغلبيتهم من الشباب الذين تترواح أعمارهم مابين 12- 30 سنة، ويقدم المطعم أنواعاً من الباستا، والبرجر، وأنواعاً مختلفة من العصائر وجميعها بنكهات وخلطات سرية خاصة بالمطعم فقط.

     
 

وفقكم الله

ربي يوفقهم

زهور | 2016-01-03

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا