• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

الهيئة العربية للمسرح تنظم «الملتقى العلمي الأول» في الشارقة

خبراء عرب يضعون خطط وآليات تنمية المسرح المدرسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

الشارقة (الاتحاد)

يعكف خبراء ومختصون في المسرح المدرسي من مختلف أنحاء العالم العربي، تستضيفهم الشارقة في العشرين من مايو الحالي، على وضع الخطط، والآليات، المتعلقة بوضع مناهج للمسرح المدرسي وللمراحل كافة، لتكون هذه المناهج جاهزة لدى وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي. وذلك في إطار مشروع تنمية وتطوير المسرح المدرسي الذي انطلق بمبادرة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في مطلع عام 2014، وفق ما جاء في بيان صحفي صدر أمس عن الهيئة العربية للمسرح في الشارقة.

وقالت الهيئة: «إنها ستعقد غداً ولمدة ثلاثة أيام «الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي»، بمشاركة خبراء ومختصين، سيعملون على وضع الخطط والآليات ومنهجية المحتوى التي سيجري العمل عليها لوضع مناهج للمسرح المدرسي، كما سيضع المجتمعون خطة إنتاج الكراريس الخاصة بالمعلم والمتعلم في المسرح المدرسي، وسيتم في وقت لاحق تشكيل فرق عربية لإنجاز هذه المناهج والكراريس، حيث من المتوقع الانتهاء من وضعها في الربع الأول من عام 2018، وهو التوقيت الذي يشهد تدشين المرحلة الثانية (الطويلة الأمد)، والتي حددتها «استراتيجية تنمية وتطوير المسرح المدرسي بثماني سنوات، تنتهي بانتهاء العام الدراسي 2025 /‏‏‏‏2026».

وكان صاحب السمو حاكم الشارقة كلف الهيئة العربية للمسرح بوضع التصور الذي يمكن العمل عليه من أجل تطوير المسرح المدرسي، كمدماك أساسي لتنمية المسرح عامة، وتمكينه من لعب دوره التنموي، خدمة للمشروع النهضوي والحضاري للأمة، وقد عملت الهيئة على مدار عام ونصف العام على دراسة كل ما يحيط ويؤثر بهذا الشأن، وتوصلت إلى وضع «استراتيجية لتنمية وتطوير المسرح المدرسي» تتضمن خطة عمل عشرية، كما تحتوي أول دليل عربي شامل للمسرح المدرسي، تنقسم إلى مرحلتين: (إسعافية مستعجلة) لمدة عامين، و(طويلة الأمد) لمدة ثمانية أعوام، خصصت المرحلة الأولى من أجل معالجة الحلقة الأضعف، وهي ندرة توفر المعلمين المؤهلين، وقد تمكنت الهيئة من تدريب ما يزيد على (2600) مدرس ومدرسة، من خلال (15) دورة عقدت في دول عديدة، حيث سجلت فلسطين أعلى نسبة تدريب واستجابة لمشاريع التدريب، إذ يتوقع أن يصل عدد المتدربين في فلسطين وحدها حتى نهاية عام 2017 إلى ألفي مدرس ومدرسة.

وقال المسرحي إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة «مع نهاية 2017 سنكون قد أهلنا مدربين في معظم الدول العربية، وبالتالي صار لزاماً علينا أن نوفر لهؤلاء الذين تلقوا التدريبات كتباً وكراريس عملية منبثقة من الدليل العام الذي تضمنته الاستراتيجية، وستكون هذه الكراريس موجهة للمعلم والمتعلم في آن معاً، كما سننتقل بعدها إلى تأهيل البيئة المدرسية لتكون حاضنة آمنة وحيوية للمسرح المدرسي الذي يمتد تأثيره إلى كل بيت وكل فرد في أسرة الطالب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا