• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

قمة المصير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مارس 2015

لم تكن القمم العربية من قبل سوى لقاء لإشعال الخلافات والتجاوزات، وإقرار جدول أعمال لا يلتزم أحد به، وكل بيانات القمة تكاد تكون نسخة من بعضها، ولكن القمة التي تعقد في شرم الشيخ بعد أيام قليلة لا بد أن تكون حدثاً استثنائياً يختلف عن القمم التي عقدت من قبل، فالمخططات الخارجية لتقسيم بلادنا العربية وتفتيت شعوبها وتفكيك جيوشها أصبحت واقعاً مؤلماً، وعندما يهدد الخطر مصير ووجود الأمة يصبح الخيار الوحيد أمامنا هو توحيد الجبهة الداخلية أمام عدو يهدف إلى محو الهوية العربية وإشعال الحروب الأهلية والطائفية، اليوم لا مجال للخلاف على صياغة البيان الختامي، أو بنود جدول الأعمال، لأن القضية التي تواجه العرب أصبحت قضية واحدة، وهي قضية الوجود ومواجهة هذه المخططات بوحدتنا وبقوتنا الموحدة ودفاعنا المشترك عن مصير أمتنا.

إنشاء كيان عربي موحد هو الملف الأهم أمام قمة شرم الشيخ، لا بد أن يكون ملف الدفاع المشترك والوحدة الاقتصادية والتعاون المشترك في كل المجالات، هو ملف القمة الأهم والأوحد، حتى فكرة السوق المشتركة كانت إحدى الأفكار القديمة أمام القمم العربية، وسبقنا إليها الاتحاد الأوروبي الذي يقف ككيان واحد أمام تقلبات البورصات العالمية، وقدم دعما غير مسبوق لليونان لتعبر أزمتها الاقتصادية، فأين العرب من كل هذا، ونحن نمتلك من الإمكانات التي تجعل اتحادنا أقوى، علينا أن نستفيد من الماضي ونستوعب دروسه.

يوسف أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا