• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ليس للنشر

يد الإمارات البيضاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مارس 2015

خليفة جمعة الرميثي

ورد في صحيح مسلم، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد مدح أهل عمان حينما جاء أحد رسله يشتكي من أهل المنطقة التي بعثه الرسول ليدعوهم، وذلك لسوء استقبالهم وتبجحهم، فقال صلى الله عليه وسلم «لو أن أهل عمان أتيتَ ما سبوك ولا ضربوك» وساحل عمان جغرافيا جزء كبير منه دولة الإمارات وهذه شهادة بحسن خلق شعب الإمارات، وإكرامهم الضيف، ومساعدة المحتاج.

واليوم أصبحت دولة الإمارات أكبر دولة في العالم في تقديم المساعدات، وإغاثة الشعوب، وكان المغفور له بإذن الله تعالى الوالد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، بعد أن رزقنا الله هذه الثروة ينظر في تنمية البلاد والعباد في الداخل والخارج، فتصدرنا المراكز الأولى في مصاف الشعوب، واستمرت وزادت البركة في عهد قائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حيث أصبحت دولة الإمارات أكبر دولة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم نسبةً إلى دخلها القومي، متخطية بذلك النسبة التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1970 والبالغة 7 .0% من إجمالي الدخل، حيث لم تتجاوز المساعدات الخارجية لأي دولة في العالم حتى الآن هذه النسبة سوى دولة الإمارات. لذا لابد أن نتذكر أن ما تنفقه الحكومة في مساعدة الشعوب الأخرى، إنما ينعكس على بلادنا بالخير والبركة والازدهار والأمن والأمان، ويجب أن نقف كمواطنين مع حكومتنا في هذا الإنفاق النبيل وما يحاول البعض من المغرضين نشره بأن الثروة يجب أن تكون في الداخل يؤكد عدم استيعابهم أن حكومة الإمارات تسير وفق منهاج واضح في مد يد العون للأخ والجار والصديق وتحركات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في أرجاء المعمورة، إنما هو إرث يستمر فيه أبناء الإمارات للعمل على احتواء حالات التوتر والأزمات والخلافات، سواء على صعيد المنطقة أو خارجها، وسعي سموه لتقديم برامج المساعدات الإنسانية والإغاثية للعديد من الدول وحماية السكان المدنيين، وإعادة الإعمار في المناطق المنكوبة يجسد تفاني ابن الإمارات من أجل تحقيق الأهداف النبيلة وتحقيق السلم والأمن الدوليين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا