• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تصاعد المواجهات قرب صنعاء و«التحالف» يدمر تعزيزات المتمردين في الجوف

مشاورات الكويت إلى مرحلة جديدة 15 يوليو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يونيو 2016

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وكالات (صنعاء، عدن، الكويت)

أعلن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمس تعليق مشاورات السلام اليمنية المنعقدة في الكويت، على أن تدخل مرحلة جديدة خلال الأسبوعين المقبلين وتعود للانعقاد مجددا في 15 يوليو المقبل. وقال في بيان صحفي «بعدما تباحثنا مطولا مع المشاركين في وضع مبادئ المرحلة المقبلة بحسب أوراق العمل المقدمة من قبلهم وتوصيات اللجان الخاصة سوف تخصص المرحلة المقبلة لدعم استشارات الأطراف مع قياداتها على أن تعود إلى الكويت في 15 يوليو 2016 مع توصيات عملية لتطبيق الآليات التنفيذية وتوقيع اتفاق ينهي النزاع في اليمن. لافتا إلى انه سيجري خلال هذه الفترة سلسلة لقاءات مع قيادات سياسية يمنية وإقليمية بهدف تحفيز الجهود والعمل على حل شامل يبني على الآليات التي تم التباحث بها ويضمن الأمن والاستقرار في اليمن.

ولم يكشف المبعوث النقاط المقترحة في اتفاق التسوية لكنه اعلن قبل أسبوعين خريطة طريق تنص على حكومة وحدة وطنية وانسحاب مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية من المناطق التي سيطروا عليها وتسليم الأسلحة الثقيلة التي استولوا عليها من الجيش. في وقت نقلت «سكاي نيوز عربية» عن مسؤول حكومي كويتي رفيع قوله «إن رفع المشاورات هو قرار الأطراف اليمنية والمبعوث الدولي»، وأضاف «من الطبيعي أن يكون هناك توقف ومشاورات مع المرجعيات».

من جهته، نقل موقع «المشهد اليمني» عن مصادر مقربة من الحكومة اليمنية قولها «إن تأجيل مشاورات الكويت إلى ما بعد عيد الفطر يؤكد أن الخيار العسكري هو الخيار الوحيد المتاح لحل الأزمة، وأن معركة تحرير صنعاء من سيطرة المليشيات أصبحت على الأبواب».

وذكرت أن اجتماعات وترتيبات عسكرية تجري منذ أسابيع من أجل حسم المعركة عسكريا في اليمن وتحرير الشمال وطرد المتمردين من العاصمة، وأضافت أن هذه الاجتماعات يديرها نائب الرئيس الفريق علي محسن الأحمر الذي يقود الترتيبات والاستعدادات العسكرية. واتهمت المصادر الرئيس المخلوع بالقيام بدور كبير ورئيسي في تصعيد الوضع ميدانيا، كما اتهمت فريقه المشارك في مشاورات الكويت الذي يديره وزير الخارجية السابق أبو بكر القربي، بالمماطلة والمراوغة.

وسجلت حالة استنفار في صفوف المتمردين في صنعاء، بالتزامن مع تحقيق قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية المدعومة بغطاء جوي من التحالف العربي تقدما في المعارك الدائرة في نهم الواقعة على بعد 40 كيلومترا شمال شرق العاصمة. وقالت مصادر «إن مدفعية الجيش والمقاومة قصفت مواقع وتجمعات للمتمردين في منطقة بني بارق، في حين هاجمت مقاتلات التحالف العربي أهدافا في منطقة مسورة التي لا تبعد كثيراً عن جبل نقيل ابن غيلان الاستراتيجي المطل على بلدة أرحب، شمال صنعاء، ومطار العاصمة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا