• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في مرحلته الثانية

إنجاز 95 % من مشروع رفع كفاءة الطريق الدائري الشمالي بالعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 أبريل 2014

بلغت نسبة إنجاز المرحلة الثانية من مشروع رفع كفاءة الطريق الدائري الشمالي بمدينة العين، وتطوير تقاطعاته، نحو 95 في المائة.

وتمتد أعمال المشروع في مرحلته الثانية لمسافة 20 كيلو متراً، بدءاً من جسر غشابة عند تقاطع الدائري الشمالي مع طريق العين- دبي، وحتى الجسر القائم على طريق المطار بمنطقة الطوية.

وتتضمن أعمال هذه المرحلة تحديد مسار وادي الطوية، بعمل ساتر ترابي محمي ببلاطات خرسانية، فضلاً عن أعمال حماية جميع الخدمات التحتية المتقاطعة مع مسار الساتر مثل خطوط الماء والكهرباء والاتصالات والري، وقواعد أبراج الكهرباء ذات الخطوط الهوائية القريبة من جسم الساتر الترابي، فيما تبلغ تكلفة المشروع الإجمالية نحو 43.7 مليون درهم.

وتفصيلاً، تم إنجاز 99 في المائة من الأعمال الترابية بالمشروع، و99 في المائة من أعمال الحواجز الخرسانية، فيما تم استكمال 95 في المائة من أعمال حماية الساتر الترابي بالبلاطات الخرسانية، إضافة إلى الانتهاء من نحو 68 في المائة من أعمال التكسية الحجرية الأفقية اللازمة لتعزيز الحماية عند التقاء الساتر الترابي ببطن الوادي، إضافة إلى أعمال ملء فواصل التمدد والتي بلغت 30 في المائة.

وقالت المهندسة فاطمة الحراصي، مدير المشروع: إن أهداف المشروع تتمحور في تحديد مسار الوادي الحالي، عن طريق عمل ساتر ترابي بارتفاع لا يقل عن 3 أمتار محمية ببلاطات خرسانية مسلحة، وبذلك تتمّ مراعاة كمية المياه المتوقعة أثناء الفيضانات وتصميم المسار ليتناسب مع احتياجات تصريف المياه من المناطق المجاورة حسب تضاريس المنطقة والأرض الطبيعية.

وأضافت: تكمن أهمية المشروع في تشكيل حاجز يؤمّن سلامة المناطق المحاذية لمجرى وادي الطوية من مساكن ومزارع وطرق من أي أضرار قد تسببها مياه الأمطار في هذا الوادي الذي يمر بمناطق حيوية، مثل الفوعة، والنايفة، والمسعودي والطوية، إضافة إلى حماية الطريق الدائري الشمالي المحاذي لمسار الوادي، من خلال تهذيب مجرى الوادي من التأثيرات البيئية، لضمان انتظام جريان مياه الأمطار بصورة سلسة على امتداد الساتر الترابي، وصولاً إلى نهاية الوادي.

وتابعت الحراصي: «إنه تم تأمين الحماية المطلوبة في تصميم الساتر الترابي الذي يبلغ ارتفاعه 3 أمتار في بعض المناطق المحددة، و2.5 متر في المناطق الأخرى، من خلال استخدام المواد الترابية جيدة التماسك، إضافة إلى حماية الميل الجانبي بمواجهة الوادي بطبقة خرسانية، تفادياً للانجرافات التي قد يسببها جريان الوادي، كما تم توفير عرض مناسب 5 أمتار في أعلى الساتر، بحيث يمكن للمركبات استخدامه كمعبر، سواء لصيانة الخدمات الممتدة على جانبي الوادي، أو للمرور على جانبي الساتر، وصولاً إلى المناطق الزراعية والعزب على الجانب الآخر.

وأضافت: صُمم المشروع بحيث يتم الاستفادة بقدر الإمكان من المواد الترابية غير المنتظمة والموجودة بالوادي في بناء الساتر الترابي المطلوب، وبالتالي تقليل التكاليف المتوقعة، إضافة إلى حماية الخدمات الموجودة على الوادي، عن طريق أحجار التثبيت، وعمل تسوية وتنظيف لأرضية الوادي الحالي، وتنفيذ ساتر ترابي في المواقع التي لا يوجد بها مسار واضح للوادي القائم، علاوة على مراعاة مسار الوادي الطبيعي وانحداره، ومواكبة ذلك من خلال التصميم المعتمد، إضافة إلى هذه الأعمال هناك بعض الأعمال الثانوية بالمشروع، مثل نقل الأشجار، وتحويل بعض الخدمات، وتنفيذ عبارات للخدمات القائمة والمستقبلية. (العين - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض