• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فازت بجائزة «أفضل معلم» في العالم نبض الميدان

أتويل لـ «الاتحاد»: التعليم مهنة انتماء والتضحية لا تصنعها الجوائز والمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مارس 2015

دينا جوني

دينا جوني (دبي)

«التحديات موجودة داخلي، وهي كانت دوماً موجودة في غرفة الصف مع الطلبة، ولا تصنعها الجوائز والمال»، بتلك الكلمات لخّصت نانسي أتويل، المعلمة الأميركية الفائزة بجائزة أفضل معلم في العالم، نواة مهنة التعليم، التي بدأ وهجها يخبو سنة تلو الأخرى، فراح الكثير من خريجي المرحلة الثانوية ينفضون عنها متجهين بدلاً منها إلى مهن براتب أعلى، وصيت أهم، وجهد ربما أقل.

أعادت أتويل إلى الأذهان، صورة المعلم الذي تشكّل التضحية جزءاً من كيانه المهني وليس صفة طارئة عليه، فلا تتحدث عنها كعبء أو كجميل مطلوب من الجميع أن يشهد عليه. التضحية عند أتويل ليست استثنائية، وهي لا تختلف عن الهواء الذي تتنفسه يومياً، التضحية عندها أمر طبيعي يشبه مشاهدة الفراشات تطوف فوق حقل من الزهر الربيعي الأصفر.

تسلمت أتويل جائزة المليون دولار، كأول وأكبر جائزة تمنح لمعلم على مستوى العالم من مؤسسة «فاركي» للتعليم في دبي،؛ وقد كرمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، خلال حفل أقيم في دبي على هامش فعاليات «منتدى مهارات التعليم العالمي» منتصف الشهر الجاري.

أتويل لم ترد يوماً أن تصبح معلمة! لكن اليوم، يستقطب مركز التعليم والتعلّم الذي أسسته عام 1990 تلامذة من الأسر الفقيرة من الصف الثامن لتعلّم القراءة والكتابة بأسلوب إبداعي، وقد تمكّن 97 في المئة من تلامذة أتويل من الالتحاق بالثانوية العامة والجامعة، وصار عدد منهم كتاباً ومؤلفين وناشرين.

انتماء ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض