• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تسكن في التفاصيل وتحضر في الإبداع الإماراتي على استحياء

العناصر السبعة.. الروح الخفيَّة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

رضاب نهار

يتشرب الإبداع الإماراتي بيئة منتجيه، ويستدعي عناصرها ليصوغ مفرداته المحكية والمكتوبة والمرئية، حيث يقترب في كل مرة من طبائع أهله ويجاورهم في عاداتهم وتقاليدهم، فتصبح أغراضهم وأشياؤهم صوراً لشعرهم ومكاناً يحيط بقصصهم ورواياتهم، وصوراً ترتب المشاهد الدرامية عندهم.

ثمة في تلافيف البحث حول العناصر التراثية السبعة المُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي ما يغوي بالبحث عن تمظهراتها في الإبداع الإماراتي، وحضورها فيه وقدرتها على تشكيل عوالم المبدعين الزمانية والمكانية. فمن الرواية إلى القصة إلى الشعر والفن التشكيلي والسينما والمسرح والدراما، كيف تجلّت هذه العناصر السبعة: الصقارة – العيالة – المجالس – القهوة العربية – التغرودة – السدو – الرزفة؟ وهل من اهتمام إبداعي بحيثياتها؟

فسيفساء مكانيّة

يؤكد الروائي والأديب علي أبو الريش أن «التاريخ الثقافي غير المادي للإمارات غني بمفردات مستلهمة من فسيفسائها الملونة بالبحر والصحراء والجبل والسهل، حيث تختلف بعض العادات ذات الطابع الفني المكتسبة من بيئة لبيئة، وتطلّ اليوم بجماليات لا تنتهي. فالأغاني الشعبية، مثلاً، تتميز في بيئة أهل الصحراء عن تلك الموجودة في البيئة الساحلية. وهو ما ينطبق على التراث المادي أيضاً، إذ يمكن لمن يلقي نظرة عامة على التضاريس الإماراتية أن يكتشف مدى غناها بالآثار والقطع التاريخية التي تعود لفترات بعيدة جداً من الزمن. الأمر الذي يظهر في الرواية الإماراتية ويتجلّى في جميع عناصرها الدرامية، حتى إنه في كثير من الأحيان بات يشكّل الإطار العام للأحداث ويؤثر في مسيرتها. لكن وفي حين يتواجد التراث بشدة في الأدب الروائي بالصيغة التي تحدثنا عنها، تراه يفتقد إلى دور البطولة».

فتِّش عن الشعر ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف