• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في زيارة لمؤسسة «زايد العليا»

برنامج «سفير أبوظبي» يعزز الجانب الإنساني لدى نجوم الفن والإعلاميين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يناير 2014

تامر عبدالحميد (أبوظبي) – لتزاماً منها بإظهار الجانب الإنساني لدى سفراء برنامج «سفير أبوظبي» في دورته السادسة التي خصصت للمشاهير، نظمت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة جولة للمشاهير من الفنانين والإعلاميين، وذلك لزيارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة صباح أول أمس، والتي حضرها كل من الممثل والمنتج أحمد الجسمي والفنان فايز السعيد والمخرج جمعة السهلي ومحمد الحمادي رئيس تحرير جريدة الاتحاد، وشيخة المسكري كاتبة إماراتية وأستاذة علم النفس الدكتورة نادية أبو هناد وسامي الريامي رئيس تحرير جريدة الإمارات اليوم.

بدأت الرحلة بتجمع المشاهير في بهو فندق شانغريلا نحو الساعة العاشرة والنصف تقريباً، حيث كانت الانطلاقة من هناك إلى مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، إذ خصصت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حافلة لنقل سفراء أبوظبي من الفندق إلى مؤسسة زايد في المفرق، وخلال الرحلة تحدث محمد الحمادي مدير برنامج «سفير أبوظبي» الذي تخرج منه بالدورة الخامسة، للسفراء الجدد عن أهمية العاصمة الإماراتية أبوظبي كواجهة سياحية، كما لفت أنظار الحضور أثناء الرحلة إلى بعض الامتيازات التي تتمتع بها بعض المناطق والأماكن السياحية في أبوظبي، كما وجه إلى الحضور بعض النصائح حول كيفية أن يكون الشخص سفيراً لإمارة أبوظبي.

استقبال بالورد

واستقبل أطفال مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة مشاهير سفراء برنامج أبوظبي بفرحة غامرة وسعادة كبيرة، وحرصوا على أن يحتفوا بهم ويقدموا لهم باقات الورود، في لفتة منهم للتعبير عن مدى حبهم وتقديرهم لهذه الزيارة.

وفي إحدى القاعات الخاصة بمؤسسة زايد، اجتمع محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة بمشاهير برنامج سفراء أبوظبي، الذي عبر لهم في بداية كلمته عن مدى سعادته وسعادة كل المسؤولين في الدار بزيارتهم الجميلة، التي يتمنى أن تكرر من فترة لأخرى، ثم تحدث عن أهمية المؤسسة التي تتولى مساعدة ورعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، قائلاً: لدى مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية العديد من الفروع في إمارة أبوظبي، تتعاون جميعها وتتكاتف جهودها من أجل خدمة هؤلاء الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل على خدمة 560 طالباً وطالبة، تتم رعايتهم بالشكل الأمثل، وذلك من خلال الخدمات التعليمية والصحية، وكذلك فيما يخص الورش المهنية، لتطوير مهارات هؤلاء الأطفال في مجالات عدة منها تنفيذ الشمع وتركيب الأكسسوارات والمجوهرات، بالإضافة إلى الأعمال اليدوية الحرفية الأخرى، وذلك لكي يستطيعوا في المستقبل أن يفيدوا مجتمعهم بتوفير فرص عمل خاصة بهم.

أحدث التقنيات والبرامج ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا