• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م

«لا تستسلم».. .. قصَّتي مع البشر والسرطان «4 ـ 5»

أيّام الكويت و«جرائم الإخوان».. ومركز الدراسات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

تناولت الحلقة الماضية المرحلة الإعدادية والثانوية من حياة المؤلف، وكشفت عن جوانب كثيرة من حياته بالتزامن مع قضايا مجتمعية وسياسية محلية وعربية، وفي هذه الحلقة نواصل الحديث عن دراسته في المرحلة الجامعية وما بعدها، مروراً بمحطات فاعلة ومؤثرة.

تكشف فترة وجود جمال السويدي في جامعة الكويت عن علاقة حميمية وأكاديمية مع أساتذته، ومنهم: الدكتور سيد نور، والدكتور عز الدين فودة (رحمه الله)، والدكتور فيصل السالم، والدكتورة نورة الفلاح، والدكتور هاشم بهبهاني (رحمه الله)، والدكتور سليمان الشطي، والدكتور شملان يوسف العيسى الذي تأثر به كثيراً، وتطورت العلاقة بينهما من علاقة طالب بأستاذه إلى صداقة وطيدة، شخصية وأسرية، زادتها الأيام قوة، وتواصل التعاون العلمي بينهما حتى الوقت الحالي، ونفَّذا كثيراً من المشروعات البحثية المشتركة في وقت مبكر، وكان المقترح الأوليّ الذي عرضه المؤلف على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، لإنشاء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، قد شارك في إعداده الدكتور شملان العيسى.

النادي الفني

آنذاك تركزت اهتماماته على الأنشطة البحثية والفكرية، حتى أنه خلال العامين الأخيرين من دراسته الجامعية كان يتردد كثيراً على «النادي الفني»، كما شارك العام 1979 في تظاهرة ضد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، ومارس نشاطاً كبيراً من خلال انضمامه إلى «جمعية العلوم السياسية» التي كانت واسعة التأثير، كما كتب بانتظام مقالات في مجلة «المنبر الحر» الصادرة عنها، تحت عنوان «مذكرات فقير ذهب إلى لندن». وفي العام 1980 نظمت الجامعة رحلة إلى تونس، شارك فيها ضمن عدد كبير من الطلاب والطالبات، وعنها يقول: «كانت الرحلة إلى تونس ثريّة بالخبرات واللقاءات المهمة، فقد التقينا الشاذلي القليبي، الذي كان أميناً عاماً لجامعة الدول العربية آنذاك بعد نقل مقرها من مصر عقب معاهدة كامب ديفيد، كما التقينا الراحل محمد مزالي، رئيس الوزراء التونسي آنذاك، وكانت النقاشات خلال لقاءاتنا قوية وصريحة».

حرب الأربعين عاماً

غير أن أهم ما ميَّز تلك المرحلة من حياة الكاتب، هو ما يمكن التأسيس عليه لفهم مواقف وكتابات جمال السويدي في مراحل لاحقة وإلى غاية الآن، نستشف ذلك من قوله: «خلال الدراسة الجامعية بدأتُ خوض معركة استمرت حتى الآن، أي أن عمرها يقارب أربعين عاماً، وهي التصدي لأفكار التيارات الدينية السياسية المتطرفة.. لقد أدركتُ خطرها باكراً، وتعرفت على أساليبها الملتوية، وشاهدتها وهي تتسلل متسترة وراء شعارات تضلل بها الجماهير وتوظف من خلالها شعورهم الديني النقي، وكانت (جمعية العلوم السياسية) ساحة باكرة للمواجهة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا