• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سلط الضوء على أهم القضايا الأسرية

«الاتحاد النسائي» يختتم مبادرة المجالس الرمضانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

اختتم الاتحاد النسائي العام فعاليات مجالس السعادة التي نفذها خلال شهر رمضان المبارك بالشراكة الاستراتيجية مع جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، والهادفة إلى تأكيد على دور الأسرة في توفير البيئة الحاضنة والآمنة لأبنائه.

واستضافت كل من الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان في مجلسها «بحر الثقافة»، وعفراء المنصوري في منطقة الباهية آخر مجلسين رمضانين.

يذكر أن شهر رمضان المبارك شهد تنظيم ثمانية مجالس رمضانية نسائية ضمن المبادرة الأولى التي جمعت الاتحاد النسائي العام وجمعية الشرطة النسائية الإماراتية بهدف توحيد الجهود من أجل تعزيز الوعي بين كافة شرائح المجتمع حول موضوعات وقضايا حيوية تمس استقرار الأسرة في دولة الإمارات، وأثمرت هذه المجالس عن قناعة لدى المنظمين إلى الحاجة الماسة إلى النزول للميدان بغية تلمس والتعرف على احتياجات المرأة والأسرة في الدولة من جهة وضرورة بناء قدرات المرأة والأسرة في مواجهة أنماط سلوكية دخيلة على المجتمع الإماراتي في ظل تسارع وتيرة الحياة، والانفتاح على الثقافات المتعددة، كالإدمان على الكحوليات والمسكرات والمخدرات والتدخين، خاصة بين فئة الشباب، وظهور بعض حالات العنف الأسري، وخاصة الموجه للأطفال، مع التأكيد على الأدوار الملقاة على المرأة ضمن منظومة الأسرة في حماية جيل الصاعد من التوجهات الفكرية المتطرفة، وتعزيز قيم الهوية الوطنية والانتماء والولاء الوطني وقيم التسامح بينهم. وقد شهدت المجالس الرمضانية النسائية مشاركة نخبة من المتحدثات تناولن مجموعة من المحاور أهمها، التأكيد على دور الأسرة في توفير البيئة الحاضنة والآمنة لأبنائها، بما يضمن تنشئتهم التنشئة السليمة وحمايتهم من المخدرات ومخاطر الجرائم الإلكترونية المختلفة، وتعزيز ثقافة الإبلاغ، كمشاركة تطوعية مجتمعية في الحفاظ على أمن وسلامة الحي السكني. وأعربت الرائد آمنة البلوشي رئيسة جمعية الشرطة النسائية الإماراتية عن اعتزازها بالشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد النسائي العام في هذه المجالس وضرورة استمرارها طوال العام في مختلف إمارات الدولة لتعميم الفائدة. وأشارت إلى أهمية تعزيز دور المجتمع في الحفاظ على مكتسبات الدولة من خلال التوعية بثقافة الإبلاغ عبر الخط الهاتفي المجاني 002626، ومن جانبها تحدثت الرائد موزة اليعقوبي عن الجهود التي تقوم بها القيادة العامة لشرطة أبوظبي من أجل مكافحة المخدرات التي تهدد المجتمعات عموماً وثروتها من الشباب، مشيرة إلى أن من أهم أسباب انجراف الأبناء نحو هذه الآفة القاتلة تتمثل في التفكك الأسري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض