• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مؤتمر طبي يناقش سبل دمجهم في المجتمع

إنجاز قاموس إماراتي موحد للغة الصم العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 أبريل 2014

سامي عبدالرؤوف (دبي)

تنتهي الجهات المعنية بالدولة، من إعداد قاموس موحد للغة الصم على مستوى الدولة، خلال العام المقبل 2015، بحسب بدور سعيد الرقباني عضو لجنة القاموس الإشاري مدير ومؤسس مركز «كلماتي للنطق والتّواصل»، التي أشارت إلى أن القاموس، الذي يحظى برعاية مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، يسهم في رفع المستوى العلمي والثقافي للصم، ودراسة التغيرات التي تطرأ على لغتهم مستقبلاً.

وتنبثق فكرة المشروع من العمل على توثيق لغة الإشارة الإماراتية، وحاجة الصم في الدولة إلى مرجع موحد يجمع لهم لغتهم، بما يضمن استمرارها ونموّها، وإلى توحيد المصلحات الإشارية العلمية داخل الدولة، بما يضمن استخدامها وتداولها بشكل واسع، وبما يساهم في رفع المستوى العلمي والثقافي للصم. وأعلنت مدينة دبي الطبية، ومركز «كلماتي للنطق والتّواصل»، عن تنظيم مؤتمر «اسمع صوتي - تمكين للأشخاص الصم»، خلال يومي 16 و17 من أبريل الجاري، ويناقش قضايا تمكين الصم عن طريق التعليم والتأهيل والتدريب، وذلك تحت رعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وتنظم الجهتان، بالتعاون مع جمعية الإمارات للصم، هذه المبادرة المجتمعية، حملة توعوية تحت شعار «اسمع إشارتي»، وتهدف إلى إشراك ودمج الصم في النشاطات المجتمعية والتعريف بلغة الصم، وذلك ابتداءً من يوم الثلاثاء المقبل الموافق الثامن من شهر أبريل الجاري وحتى السابع عشر من الشهر ذاته، ومن بين فعاليات الحملة، حافلة مزودة بتجهيزات ترويجية تم تصميمها بشكل خاص وتزويدها بتجهيزات ترويجية وتجوب 4 مارات هي أبوظبي ودبي والشارقة والفجيرة؛ للتوعية بأهمية دمج الصم بالمجتمع، وأيضاً التوعية حول فعاليات الحملة. وقال مروان عابدين الرئيس التنفيذي لمدينة دبي الطبية، خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد في مجمع محمد بن راشد للتعليم الأكاديمي الطبي، أمس، بحضور حمد هزاع الدرمكي رئيس جمعية الإمارات للصم، إن «الحملة تتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة، وستوفر كتيبات وبوسترات لتعليم المجتمع بالمصطلحات الأساسية للغة الإشارة في دولة الإمارات». وأكد عابدين: ستعمل حملة «اسمع إشارتي»، التي تقام فعالياتها على مدار 10 أيام، على كسر الحواجز على صعد عدّة، وتعزيز التواصل بين الصم والمجتمع، وستتيح الفرصة أمام المواطنين والمقيمين للتعرف إلى لغة الإشارة المستخدمة في الدولة، حيث تمتلك كل دولة لغة إشارة خاصة بها. ويشارك في الحملة، الفنان الإماراتي حسين الجسمي، السفير فوق العادة لمنطقة الخليج والوطن العربي لدى الأمم المتحدة، بصفته سفيراً لـ «اسمع إشارتي»، فيما تتوقف حافلة الحملة في المواقف المحددة مسبقاً، سيتمكن سكان المجتمع المحلي من دخولها لتوقيع كلمة بلغة الإشارة، ويتم التقاط صور فوتوغرافية لهم في غرفة التصوير المجهزة على متن الحافلة، ليتم بعد ذلك عرضها على شاشات التلفزة المثبتة على الحافلة من الخارج. وتنطلق الحافلة من مدينة دبي وتجوبها خلال يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، لتنطلق إلى الفجيرة يومي العاشر والحادي عشر من شهر أبريل الجاري، بعدها تتوجه إلى مدينة العين ولمدة يوم واحد، لتعود بعدها مرة أخرى إلى دبي في الثالث عشر، ثم تنتقل إلى الشارقة في الرابع عشر من الشهر الحالي، وتنتهي في أبوظبي في منتصف الشهر.

من جانبها، قالت بدور سعيد الرقباني مدير ومؤسس مركز «كلماتي للنطق والتّواصل»: «قمت بتأسيس مركز (كلماتي للنطق والتواصل) بهدف توفير خدمات النطق واللغة والتواصل للأطفال، لا سيما الصم وضعاف السمع، إلى جانب الخدمات المختصة الداعمة لفئات أخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقمت بهذه الخطوة بعد أن ولدت ابنتي صماء، وبما أنني مررت بهذه التجربة بنفسي، لا يمكنني أن أشدد بما يكفي على أهمية دمج الصم وتعليمهم وتوفير فرص التدريب المهني لهم».

وعن عدد الصم في الدولة. وذكرت الرقباني، أن جمعية الإمارات للصم ومقرها مدينة العين تضم نحو 300 عضو، منهم 200 من المواطنين، وما يتراوح بين 80 إلى 100 عضو من المقيمين بالدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض