• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مقتل رئيس مباحث غرب الجيزة وإصابة 5 والرئاسة والحكومة تتوعدان و«الداخلية» تتهم «الإخوان»

تفجيرات إرهابية تهز القاهرة و«أجناد مصر» تتبنى المسؤولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 أبريل 2014

هزت 3 تفجيرات إرهابية أمس المنطقة المحيطة بجامعة القاهرة، حيث اغتال أحدها رئيس مباحث غرب الجيزة العميد طارق المرجاوي أحد أبرز الضباط الذين شاركوا في عملية فض اعتصام جماعة «الاخوان المسلمين» بميدان النهضة في أغسطس الماضي، إضافة إلى سقوط 5 جرحى من قوات الأمن بينهم اللواء عبد المنعم الصريفي مدير مباحث مساعد مدير الامن.

وتجاهلت وزارة الداخلية ما ذكرته وكالة «رويترز» عن سقوط قتيل ثان، وأشارت إلى عدم وقوع أي إصابات أخرى، واتهم المتحدث باسمها اللواء هاني عبد اللطيف جماعة «الاخوان المسلمين» بالوقوف وراء التفجيرات. فيما أعلن ما يسمى تنظيم «أجناد مصر» مسؤوليته عن التفجيرات قائلا وفق بيان نشرته «اليوم السابع»، انه تم زرع ثلاث عبوات في المكان للوصول إلى تجمع قيادات الداخلية المتمركزة في ميدان النهضة».

وقالت وزارة الداخلية «إن التفجيرين الاول والثاني نجما عن عبوتين ناسفتين زرعتا بإحدى الأشجار بين مركزي حراسة للشرطة بشارع الجامعة المواجه للباب الرئيسي لكلية الهندسة في جامعة القاهرة، وأسفرا عن مقتل العميد المرجاوي وإصابة 5 من الضباط من قوة مديرية أمن الجيزة»، وأشارت إلى وقوع انفجار ثالث لعبوة محلية الصنع كانت مزروعة أسفل غطاء بلاعة صرف صحي، فيما كان رجال الشرطة والصحفيون يتجمعون في موقع الانفجار، لكن لم يسجل وقوع أي إصابات. في حين نفى اللواء سامي يوسف مساعد وزير الداخلية للحماية المدنية ما تردد عن العثور على سيارة مفخخة بمادة «تي ان تي» في محيط الجامعة.

وشارك رئيس الوزراء إبراهيم محلب ووزيرا الداخلية محمد إبراهيم والدفاع الفريق أول صدقي صبحي ورئيس أركان القوات المسلحة الفريق محمود حجازي في تشييع العميد المرجاوي بمسجد الشرطة في العباسية، كما قاموا بتفقد الجرحى في مستشفى العجوزة. في وقت عقد فيه اجتماع لقيادات أمنية في الجيزة لوضع خطة للتوصل إلى هوية المتهمين بارتكاب التفجيرات الارهابية، وسط تأكيد مصدر أمني عدم التوصل إلى أي متهمين، لافتا إلى أن من تم ضبطهم بعد التفجيرات وعددهم 15 ليسوا متورطين وإنما مشتبه بهم وسيتم إطلاق سراحهم فور التأكد من هوياتهم.

وأغلقت الشرطة الطرق المؤدية للجامعة فيما شوهد عشرات الطلاب يغادرون ساحتها. وسادت حالة من الهلع والقلق أرجاء المكان خاصة مع تمشيط الشرطة المنطقة بحثا عن أي عبوات أخرى.

وقالت شاهدة عيان تدعى ساكتة مصطفى لـ «فرانس برس» «كنت أنتظر حافلة عندما سمعت انفجارين.. كان هناك غبار في السماء ورجال شرطة يصرخون». وسمع صوت الانفجار بقوة داخل حرم كلية الهندسة المتاخم للمكان، حيث هرع الطلاب للخارج لاستطلاع ما يحدث. وقال طالب يدرس الهندسة يدعى عمرو عادل «سمعت صوت الانفجار وانا داخل الكلية.. خرجت فوجدت جثة شخص في ملابس مدنية ورجل شرطة ينزف من ساقه اليسرى». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا