• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

القوة الأفريقية تستعيد السيطرة على جزيرة جنوب الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مارس 2015

مقديشيو (أ ف ب)

استعادت القوات الصومالية بدعم من قوة الاتحاد الأفريقي (اميصوم) السيطرة على جزيرة كوداي على الساحل الجنوبي للبلاد من أيدي مقاتلي حركة الشباب المتشددة. وتقع جزيرة كوداي على بعد 70 كلم جنوب غرب مدينة كيسمايو على ساحل منطقة جوبا السفلى على الحدود مع كينيا. وافاد شهود عيان تم الاتصال بهم من مقديشيو ان استعادة السيطرة على الجزيرة تم دون معارك اذ غادرها مقاتلو حركة الشباب قبل ساعات على وصول القوات الصومالية والأفريقية. وجاء في بيان القوة الأفريقية ان «كوداي كانت المعقل الأخير لحركة الشباب في المنطقة وأنها كانت قاعدة لوجيستية وعملانية أساسية استخدمت لشن هجمات على جنوب الصومال. كما استخدمت نقطة دخول لعمليات التهريب في المنطقة». وتؤكد اميصوم ان رحيل مقاتلي الشباب عن كوداي جعلهم خارج «كل المرافئ المهمة في المنطقة». وكانت ميليشيا محلية موالية للحكومة استعادت السيطرة على الجزيرة مرة أولى في اواخر اكتوبر بدعم من الفرق الكينية داخل اميصوم. الا ان مقاتلي حركة الشباب انتزعوها مجددا في مطلع نوفمبر بعد معارك طاحنة. وفي مطلع اكتوبر، استعادت القوات الصومالية وقوات اميصوم السيطرة على باراوي التي اعلنتها الحركة عاصمة لها على بعد 200 كلم تقريبا جنوب غرب مقديشيو والمرفا الأخير المهم الذي لا تزال تسيطر عليه والذي كانت تجني بفضله ارباحا كبيرة خصوصا من خلال تصدير فحم الحطب. ومنذ تمكنت القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي من طرد حركة الشباب من العاصمة مقديشيو في 2011، ألحقت بها سلسلة من الخسائر العسكرية مما ارغمها على التخلي عن كل معاقلها تقريبا في وسط وجنوب الصومال بعد ان كانت تسيطر على القسم الأكبر منها لفترة معينة. الا ان الحركة لا تزال تسيطر على مساحات ريفية شاسعة وباتت تركز على الاعتداءات والهجمات المسلحة خصوصا في العاصمة وايضا في الجانب الآخر من الحدود البالغ طولها 700 كلم وتتقاسمها الصومال مع كينيا التي تعتبر احد اكبر المساهمين في قوة الاتحاد الأفريقي منذ تشرين الاول/اكتوبر 2011.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا