• الأحـد 26 رجب 1438هـ - 23 أبريل 2017م

متخصصون يرون أنها بحاجة إلى «إنعاش قلبي»

العروض المسرحية في واد.. وواقع الشباب في آخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يناير 2014

كليثم البلوشي (أبوظبي) - لم يعد المسرح الإماراتي متنفس الكثيرين في وقتنا الحالي، وأصبح يوما بعد يوم يفقد رونقه العتيق، الذي كان يتميز بإنجازاته، فباتت تعتليه أعمال مختلفة أو كما يطلق عليها «العروض العالميه» لتواكب عصرنا الحديث والمتسارع، وعلى الرغم من تعدد مهرجاناته، لكن كثيرا من الشباب في وقتنا الحالي لا يدركون ماهية المسرح الإماراتي أو العروض التي يقدمها، وهنا يستوجب علينا أن نتساءل كمواطنين ومقيمين وشباب أين هو المسرح الإماراتي اليوم؟ وما هي أسباب عزوف الشباب عن الانضمام للمسرح؟ وما طبيعة الصعوبات التي تواجهه؟ وما هي أبرز الحلول والمقترحات لإعادة إحياء المسرح الإماراتي؟

وحول عزوف الشباب عن المسرح يرى الفنان الدكتور حبيب غلوم أن السبب الأول وراء تفاقم هذه المشكلة هي وتيرة الحياة اليومية، حيث أصبح بإمكان الشباب اليوم البحث عبر الأجهزة الحديثة لمشاهدة العروض المسرحيه والأفلام من دون الحاجة إلى الذهاب للمسرح، كما كانوا يفعلون في السابق.

أما عن السبب الثاني لعزوف الناس بشكل عام وليس فقط الشباب فأكد أن مرتادي المسرح بشكل خاص والفنون بشكل عام يبحثون عن أنفسهم فيها، وما يجده يمثل مشكلة في الواقع، لأن ما يقدم على خشبة المسرح أصبح بعيداً عن حياة الفرد ومشاكله اليوميه فأصبح مقتصرا على التراث وكل ما هو قديم.

وعن توجه الشباب لدور العرض السينمائية،يرى أن ذلك لكون المسرح مستمرا في الاعتماد على الكلمة، عكس السنيما التي تتميز بالخدع البصرية والتقنيات الحديثة الأخرى، التي تجذب انتباههم، وهو ما تفتقر إليه مسارحنا اليوم. أما عن إيجاد تخصص بالمسرح في المدارس والجامعات لتحفيز الشباب للالتحاق به، فأشار غلوم إلى مدى أسفه لذلك وبفشل جميع محاولاته خلال الخمسة عشر عاماً في إتمام هذا الأمر والذي ربط السبب الرئيسي فيه بتقصير إدارة الجامعات في تشجيع إحياء المسرح من جديد.

تعدد المهرجانات

وعلى الرغم من تعدد مهرجانات الدولة في أعمالها المسرحية مثل مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، مهرجان دبي لمسرح الشباب، أيام الشارقة المسرحية ومهرجان الفجيرة للمونودراما إلا أن الإقبال عليها ما زال ضئيلا بالمقارنة مع العروض الخليجية التي تقدم على أرض الدولة وبالأخص من قبل الشباب، الذين نادرا ًما نجد منهم من هم على دراية بهذه المهرجانات الثقافية الكبيرة. حيث يرى الدكتور حبيب غلوم أن مسألة الترويج عن تلك المهرجات الثقافية الوطنية أمر بالغ في الأهمية ولكن المشكلة تكمن في ضعف الإمكانيات المادية للمسرح للترويج لهذه العروض في الإعلام الحالي والذي تم خصخصته بطرق مختلفة على عكس الماضي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا