• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 70 متشدداً و19 عراقياً والعبادي والجبوري يبحثان أوضاع جبهات القتال واستعادة نينوى وعودة النازحين

بدء عملية تحرير شرق الرمادي.. و«النواب» ينتظر «الحرس الوطني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلنت قيادة عمليات الأنبار غرب العراق أمس، عن انطلاق عملية عسكرية لتحرير مناطق شرق الرمادي. وأسفرت تفجيرات في العاصمة بغداد واشتباكات في محافظة ديالى والأنبار ونينوى وديالى، عن مقتل 19 شخصا بينهم عناصر من مليشيات «الحشد الشعبي»، و70 من عناصر «داعش». وبحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ورئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، المستجدات العسكرية في مدن المواجهات مع «داعش»، وعملية تحرير الموصل في نينوى، وإعادة النازحين إلى مدنهم التي تحتاج لمؤتمر استثماري لإعادة إعمارها. وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي: إن عملية عسكرية واسعة انطلقت لتحرير المناطق الواقعة بين الجسر الياباني ومنطقة ألبوشهاب وألبوسودة شرق الرمادي، مبينا أن العمليات تشارك فيها جميع القطاعات الأمنية وطيران التحالف الدولي، إضافة إلى المستشارين العسكريين الأميركيين المتواجدين في قاعدة الأسد الجوية بالمحافظة، مؤكدة مقتل 5 إرهابيين وجرح 5 آخرين قرب الجسر. وفي السياق نفذ التحالف الدولي غارة جوية استهدفت منزلا يتحصن فيه قيادي في تنظيم «داعش» في منطقة الشويرتان بناحية الكرمة شرق الفلوجة، مما تسبب بمقتله مع مساعديه الأربعة شرق الرمادي. وأعلنت وزارة الدفاع العراقية أن الجيش قتل أكثر من 30 إرهابيا في الرمادي، كما قتلت وبإسناد جوي من التحالف الدولي 20 إرهابيا وجرح 6 آخرين. وعلى صعيد المواجهات في صلاح الدين، أكدت وزارة الدفاع تصدي القطعات القوات الأمنية لهجوم لعناصر «داعش» جنوب جامعة تكريت، أسفر عن قتل 7 انتحاريين وتفجير عجلة ملغومة. كما قتل 3 عناصر من المليشيات باشتباكات مع تنظيم «داعش» قرب منطقة جسر الفتحة الاستراتيجي شمال شرق قضاء بيجي. وأغلقت مليشيات «الحشد الشعبي»، جميع منافذ المدينة، مشيرة إلى ورود معلومات تؤكد وجود نائب الرئيس الراحل عزت الدوري بتكريت. وفي ديالى أسفرت اشتباكات بين مليشيات «الحشد الشعبي»، ومسلحي «داعش» بقرى غرب ناحية قرة تبة، عن مقتل 7 من مسلحي التنظيم، بينهم قيادي سوري الجنسية. فيما قتل 5 أشخاص، وأصيب 6 آخرون بانفجار عبوتين ناسفتين شمال شرق وجنوب بعقوبة. وفي بغداد أسفر انفجار سيارة مفخخة استهدفت مطعما بمنطقة الحبيبية، عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين. كما أسفر انفجار سيارة مفخخة أخرى في حي المعامل عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين، فيما سقط عدد من صواريخ الكاتيوشا على منازل بمنطقة البلديات، فقتل شخصين وأصاب و10 آخرين. إلى ذلك بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أمس، آخر المستجدات في العمليات العسكرية الجارية ضد «داعش» بصلاح الدين والأنبار، والاستعدادات اللازمة لتحرير الموصل بمحافظة نينوى. وذكر بيان أن العبادي بحث مع الجبوري «تطوع سكان نينوى لتحرير الموصل من إرهابيي داعش». من ناحيته دعا الجبوري بشكل منفصل، مجالس المحافظات إلى تبني حملة لإعادة النازحين، واقترح العمل مع الدول الصديقة لعقد مؤتمر اقتصادي استثماري لدعم حملة شاملة لإعمار المدن المحررة. واعتبر مبادرة الحكومة منح صلاحيات إلى المحافظات خطوة «تستحق الثناء والدعم»، مشددا على ضرورة تشريع قانون يحفظ حقوق الذين يقاتلون «الإرهاب». وقال الجبوري في اجتماع للمحافظات غير المنتظمة: إن «مجلس النواب يسعى لسن قانون الحرس الوطني». وأضاف أن «على مجالس المحافظات تبني حملة لإعادة إعمار بيوت النازحين، ودعم بناء المدن المحررة». وقال: «نحن بحاجة لمزيد من الجهود لمواجهة الأخطار التي صاحبت الحرب ضد الإرهاب، ومنها ملف إعادة إعمار المدن التي تضررت بالحرب، خاصة ونحن نمر بأزمة مالية». واقترح الجبوري «العمل مع الدول الصديقة لعقد مؤتمر اقتصادي استثماري لدعم حملة أعمار شاملة لتلك المدن والخروج من الأزمة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا