• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م

عناقيد الضياء من وطن الضياء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 أبريل 2014

بكل الفخر والاعتزاز تابعنا العمل الضخم «عناقيد الضياء» الذي دشن احتفالات الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية، فهو يأتي جهداً ملحمياً ضمن رؤى حقيقية تبرز جمال الإسلام، من خلال التعامل المباشر بين المسلمين، سواء على المستوى الفردي أو المستوى الدولي. ولتكن هذه الرؤية التي تسيرنا وتنظم علاقاتنا.

وتروي الملحمة التاريخية العالمية «عناقيد الضياء» تاريخ الإسلام منذ ولادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حتى وفاته، وتقدم الصورة الحقيقية عن الإسلام وجوهره النقي.

كما أنها تحمل رسالة وهدية من الشارقة إلى العالم بأسره، بجنسياته وأديانه وأعراقه ومذاهبه وانتماءاته، تدعوهم من خلاله إلى التعرف على سيرة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى الصورة الحقيقية للإسلام، بما يسهم في إثراء المنظومة الفكرية العالمية بإنجازات حضارية، تخدم الثقافة الإسلامية وتبرزها، لترتوي بفكرها وروحها أجيال الحاضر والمستقبل.

وتسعى إمارة الشارقة من خلالها إلى تقديم صورة حقيقية عن الإسلام، بقيمه الإنسانية ورسالته السامية في التشجيع على السلام والمحبة.

وكانت اللجنة التنفيذية لاحتفالات الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014، قد اعتمدت تنفيذ حزمة من المشاريع والبرامج والفعاليات، تشمل أكثر من 21 مشروعاً من المشروعات النوعية التراثية والسياحية والثقافية والعمرانية، وأكثر من 100 فعالية في مختلف مناطق الشارقة على مدار العام الجاري، وتحاكي هذه المشاريع والفعاليات مكانة الإمارة عاصمة للثقافة الإسلامية، وتثري المنظومة الفكرية العالمية بإنجازات حضارية، تسهم في خدمة الثقافة الإسلامية وإبرازها، لترتوي بفكرها وروحها أجيال الحاضر والمستقبل.

فتحية لمن حملوا راية نشر ضياء الإسلام من وطن الضياء.

محمد- الفجيرة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا