• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رونالدو سجل في مباراة وأخفق في ثلاث

«لعنة يورو 2016» تطارد أصحاب «الحذاء الذهبي» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

رغم زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النسخة الجارية من بطولة كأس الأمم الأوروبية، «يورو 2016»، إلى 24 فريقاً، ورغم وجود أغلب الكبار من أفضل هدافي القارة العجوز في مختلف البطولات الأوروبية خلال الموسم المنتهي حديثا، إلا أن مردود أغلب أصحاب الأحذية الذهبية لم يكن متوقعا على الإطلاق، منهم من غادر البطولة بالفعل بخُفَّي حُنين، والبعض استمر آملاً في تحسين صورته كقناص مميز للأهداف.. وعلى العكس منحت يورو 2016 وجهها الباسم، حتى الآن، لهدافين ليسوا هم الأكبر على مستوى القارة، لكنها كرة القدم.

سؤال مهم للغاية يتداوله متابعو الكرة الأوروبية في العالم أجمع، خاصة عشاق الدون البرتغالي، كريستيانو رنالدو، نجم وهداف فريق ريال مدريد الإسباني الذي يصول ويجول طوال الموسم مع الفريق الملكي، محطماً الأرقام القياسية، واحداً تلو الآخر.. هل هذا هو المردود التهديفي المتوقع من صاروخ ماديرا مع السليساو؟.. بالفعل، هذا السؤال يتواجد بقوة على الساحة الكروية رغم اقتراب رونالدو من تحطيم رقم الفرنسي ميشيل بلاتيني في صدارة هدافي كأس الأمم الأوربية عبر التاريخ، بعدما سجل هدفين في النسخة الحالية ليصل إلى إجمالي 8 أهداف مقابل 9 لبلاتيني.

الأمر لا يتعلق برقم قياسي قد يتمكن رونالدو من تحطيمه اليوم عند مواجهة بولندا في افتتاح مباريات الدور ربع النهائي من البطولة، ولكنه يتعلق بحدوث عطل واضح في ماكينة أهداف لا تهدأ ولا تتوقف عن هز شباك المنافسين، خاصة أن المجموعة التي وقع فيها منتخب البرتغال كان الكل يتوقع أن يلتهم فيها السليساو منافسيه وبعدد وافر من الأهداف، وربما أغلبها بقدم ورأس الدون.

لكن حدث الأمر الغريب، وهو توقف رونالدو عن التسجيل في مباراتين، أمام آيسلندا والنمسا، بل أضاع رونالدو أيضا ركلة جزاء في اللقاء الثاني، وانتهى كلاهما بالتعادل، بيد أن كريستيانو استفاق بغتة في المواجهة المصيرية أمام المنتخب المجري، وأحرز هدفيه في البطولة حتى الآن، مانحا التعادل فقط للبرتغال في تلك المباراة أيضاً.

ويبدو أن الضغوط الملقاة على عاتق رونالدو قد ألقت بظلالها على قدراته التهديفية، صحيح أنه شارك في هدف الفوز على كرواتيا في الدقائق الأخيرة من مباراة دور ال 16 بينهما، لكن المستوى العام له وللسليساو لم يكن يؤهله إلى تخطي العقبة الكرواتية المميزة في هذه البطولة، وبدا الاختلاف واضحا بين أسطورة ريال مدريد وبين قائد البرتغال، فرونالدو بالقميص الملكي هز الشباك خلال موسم 2015/‏‏2016 ، 51 مرة في مختلف البطولات، وبلغ معدله التهديفي تقريبا هدف واحد في كل مباراة لعبها مع الريال، في حين سجل كريستيانو مع البرتغال بمعدل هدف واحد في كل مباراتين خلال البطولة، في تراجع رقمي واضح لا يمكن تجاهله. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا