• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«تغريدة مودي» تحيي شريف في اليوم الوطني بدعوة إلى الحوار

باكستان: أول عرض عسكري منذ 2008 يتحدى «طالبان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مارس 2015

إسلام آباد (وكالات) أحيت باكستان أمس مناسبة اليوم الوطني «يوم باكستان» بإقامة عرض عسكري لأول مرة منذ 7 سنوات لإثبات أن الجيش هو الأقوى في المعركة ضد حركة «طالبان» المتمردة. وعطلت السلطات شبكات الهواتف النقالة في إسلام آباد، كما أغلقت عدداً من الطرق أمام عامة الناس وشددت الحراسة الأمنية في أنحاء المدينة لإحباط أي هجمات تفجيرية محتملة أثناء العرض العسكري، الذي حضره الرئيس ممنون حسين ورئيس الوزراء نواز شريف وقائد الجيش الجنرال راحيل شريف. وحيا ممون الجنود المشاركين في العمليات العسكرية ضد مسلحي «طالبان» وتنظيم القاعدة والفصائل المحلية والأجنبية التابعة لهما في إقليم خيبر باختون خوا بشمال غرب باكستان وتعهد بالتوجه إلى الجبهة للقائهم. وقال «أُحيي كذلك الشهداء الأبرياء من مدرسة بيشاور العامة التي يديرها الجيش والذين برهنوا للعدو من خلال التضحية بحياتهم أن هذه الأمة لا يمكن هزيمتها». وحذر شريف من خطر «عناصر مناهضة للدولة عازمة على تدمير البلاد». وقال، في بيان أصدره بالمناسبة «باكستان عازمة على تنفيذ تعهدها لآبائها المؤسسين بأنها ستحمي الوطن». وتم عرض أسلحة باكستانية بينها وصواريخ «بابور» العابرة للقارات وصواريخ «نصر» و«شاهين» النووية البالغ مداها 1500 كيلومتر وطائرات «براق» من دون طيار، فيما قدمت طائرات «ثندر جيه. إف- 17» الحربية عروضاً بهلوانية. وبعث استعراض القوة هذا أيضاً برسالة إلى الهند، حيث خاض البلدان 3 حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947. وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في تغريدة إلكترونية، «كتبت للسيد رئيس وزراء باكستان نواز شريف أنقل إليه تحياتي. قناعتي الثابتة هي أن كل القضايا العالقة يمكن حلها بالحوار الثنائي وفي أجواء بعيدة عن الإرهاب والعنف». ويحيي «يوم باكستان» ذكرى مطالبة «الرابطة الإسلامية» يوم 23 مارس عام 1940 بتأسيس دول منفصلة للمسلمين في الهند التي كانت آنذاك مستعمرة بريطانية تضم باكستان وبنجلاديش المنفصلة عن باكستان في أواخر عام 1971. وأوقفت السلطات آخر عرض عسكري في عام 2008 قبل انتهائه خشية استهدافه بعد تصعيد مسلحي «طالبان» هجماتهم ضد الجيش. ويقول الجيش: إن الحركة ضعفت الآن بسبب الهجوم العسكري على معاقلها المستمر منذ منتصف العام الماضي، ما أتاح استئناف العرض العسكري.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا