• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: رؤية طموح لاقتصاد متنوع ومستدام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يونيو 2016

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» حرص دولة الإمارات العربية على تنويع اقتصادها ليواكب «رؤية الإمارات 2021» التي تستهدف بناء نموذج اقتصادي غير تقليدي قادر على منافسة أفضل الاقتصادات العالمية.

وتحت عنوان «رؤية طموحة لاقتصاد متنوع ومستدام» قالت إن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مؤخراً في قصر البطين لدى استقباله المديرين والمسؤولين في عدد من القطاعات الاقتصادية بالدولة عبرت عن الرؤية الطموحة التي تتبناها دولة الإمارات من أجل بناء اقتصاد قوي يتسم بالتنوع والاستدامة يكون قادراً على مواكبة «رؤية الإمارات 2021» التي تستهدف بناء نموذج اقتصادي غير تقليدي قادر على منافسة أفضل الاقتصادات العالمية.

وأضافت النشرة التي أصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد حدد معالم هذه الرؤية في محاور رئيسية عدة.. أولها المضي قدماً في سياسة التنويع الاقتصادي وتبني السياسات التي تستهدف تخفيف اعتماد الاقتصاد الوطني على القطاع النفطي كمصدر رئيسي للدخل حيث قال سموه في هذا الشأن: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) ماضية في دعم جهود تطوير وتنويع القطاع الاقتصادي بما يحقق أهداف ورؤية الدولة للتنمية في المستقبل ويلبي الطموحات إلى تبوؤ المراكز المتقدمة حضارياً واقتصادياً.

وأضاف أن ثانيها تنفيذ سياسات اقتصادية مرنة ومبتكرة تراعي المتطلبات الاقتصادية المستقبلية وتحافظ على سجل المكتسبات والإنجازات التنموية لدولة الإمارات لأن الانخراط بقوة في مرحلة ما بعد النفط يتطلب - كما أشار سموه- اتباع سياسات تركز على التنوع والبحث والتطوير والإبداع والابتكار.

وأشارت إلى أن هذا يؤكد أن دولة الإمارات تستند في تنفيذ رؤيتها الاقتصادية الطموحة إلى تخطيط سليم للمستقبل بحيث تأخذ في الاعتبار التحديات المحتملة وتضع لها البدائل الملائمة للتعامل معها، كما أنها في الوقت ذاته تستفيد من الفرص المتاحة والبناء عليها في تطوير قدرات الاقتصاد الوطني والارتقاء بمستوى تنافسيته، وبما يسهم في تعزيز مكانة الإمارات على خريطة الاقتصادات المتقدمة. وذكرت النشرة أن ثالث هذه المحاور هو الاستثمار الأمثل للإمكانيات والقدرات المختلفة من أجل تنفيذ رؤية الإمارات المستقبلية، حيث دعا سموه إلى استثمار الطاقات الشابة وإتاحة الفرصة لشبابنا من أصحاب الكفاءات والمؤهلات ليسهموا بفاعلية في عجلة النمو والتطور، وأكد سموه ثقته بأبناء الوطن، وبما يملكونه من مهارات وكفاءات وحرص وإرادة واعية لمتطلبات المستقبل وإصرارهم على تحقيق الريادة والمكانة لوطنهم على خريطة الاقتصاد العالمي، وهذا إنما يجسد الإيمان العميق للقيادة الرشيدة بدور الشباب في مسيرة التنمية خاصة أنهم يشكلون طاقة كبيرة وخلاقة إذا ما تم استثمارها وتوظيفها بكفاءة فإنهم سيشكلون القاطرة التي تقود حركة التنمية والتطور في الإمارات.

وأضافت أن المحور الرابع الذي أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هو التناغم والتكامل بين جهود مختلف المؤسسات والجهات الفاعلة لدعم كل خطط التنمية المستدامة للدولة، وهذا جانب مهم ورئيسي في نجاح أي رؤية مستقبلية لأنه يضمن أن مؤسسات الدولة تعمل في إطار أهداف محددة وواضحة، كما يضمن التوظيف الأمثل لموارد هذه المؤسسات البشرية والمادية وتوجيهها بشكل يخدم الاقتصاد الوطني.

وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي إن الإمارات أدركت منذ وقت مبكر أهمية تنويع مصادر الدخل باعتباره خياراً استراتيجياً لا بديل عنه، وحتى لا يكون اقتصادها عرضة لمخاطر الاعتماد على سلعة واحدة تخضع لتقلبات الأسعار وظروف العرض والطلب في الأسواق العالمية، ووضعت استراتيجية طموحة لمرحلة ما بعد النفط لبناء اقتصاد قوي متنوع ومستدام يرتكز على العلم والمعرفة وتقوده كفاءات مواطنة تستلهم رؤى القيادة الرشيدة في الانتقال بالاقتصاد الإماراتي إلى مرحلة جديدة ضمن أكثر الاقتصادات تقدماً في المنطقة والعالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا