• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ناقشه نادي القراءة بـ «كتاب» أبوظبي

«حديث الذاكرة ».. رؤية متجددة ونبراس للأجيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 أبريل 2014

دشن «نادي القراءة» التابع لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات نشاطه أمس بجلسة لمناقشة الجزء الثالث من كتاب «حديث الذاكرة» لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

وأشاد حبيب الصايغ رئيس الاتحاد خلال الجلسة التي عقدت أمس الأول في قاعة الدكتور عبد الله عمران تريم في المقر الجديد للاتحاد في أبوظبي.. بالرعاية والاهتمام التي تحظى بها الثقافة والآداب في دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي تقديراً لإسهاماتهم في المجال الثقافي محلياً وعربياً وإسلامياً.

وقال إن اختيار كتاب «حديث الذاكرة» ليكون عنوان الجلسة الافتتاحية لنادي القراءة يأتي لأسباب منها ما يتصل بقيمة الكتاب نفسه والحاجة إلى وقوف القارئ على أهم نقاط الإبداع فيه ومنها ما يتصل بالموقع المهم لمؤلفه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في المشهد الثقافي والفكري العربي فضلا عن أن أعضاء النادي أنفسهم وجدوا في هذا نوعا من المبادرة الرمزية التي تعبر عن اقتدائهم بسموه كونه صاحب الرؤية العميقة الواعية لأهمية القراءة التي لا تمر مناسبة دون أن يفصح عنها.

وأضاف أن صاحب السمو حاكم الشارقة كان وسيظل راعياً كريماً وداعماً رئيساً للثقافة والفنون والآداب ليس على مستوى الدولة ولكن على المستوى العربي .. مشيراً إلى أن الجميع يعرف كم لسموه من مبادرات تثري الأدب والثقافة والفنون في كثير من البلدان العربية.

ونوه الصايغ بأن الاتحاد يدين بالفضل الكبير لصاحب السمو حاكم الشارقة حيث يحظى بالدعم المادي والمعنوي المستمرين من سموه..معربا عن امتنان أعضاء الاتحاد لهذا الدعم الذي يشد من أزرهم ويدفعهم لبذل مزيد من الجهد للنهوض بالحركة الأدبية والثقافية مستفيدين من الزخم والحراك الثقافي الكبير الذي تشهده الدولة.

وألقى حبيب الصايغ قصيدة بعنوان «الشارقة» بمناسبة اختيار الشارقة كعاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014 مهداة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. شارك في الجلسة النقاشية المتحدث الرئيسي الكاتب والإعلامي سعيد حمدان مدير جائزة الشيخ زايد للكتاب والدكتور يوسف الحسن الكاتب والدبلوماسي السابق. وقال سعيد حمدان «إن المعرفة التي يتحدث عنها سموه حاضرة فينا بقوة كأنها شريط سينمائي إنها بالنسبة لنا أمس بعضنا يحفظ كل تفاصيلها لكن لا يمكن أن تقرأ هذا الجزء من السيرة دون أن تعود إلى سرد الذات أول فصول هذه الملحمة التي يرويها الحاكم والمثقف والإنسان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي»، مشيرا إلى أن سموه خصص اثنى عشر فصلاً من كتابه من مرحلة تاريخية من عام 1987وحتى وفاة الشيخ زايد رحمه الله في عام 2004 وتحدث سعيد حمدان عن الفصل الذي خصصه سموه للمرأة تحت عنوان «المرأة في الخليج» ولم يخل فصل من فصول كتابه من ذكر قرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة التي رافقته في أسفاره ورحلة الحياة ومراحل بناء إمارة الشارقة ومشاركته أحلامه وهمومه كانت شريكته في الثقافة والأفكار ومشاريع تطور الشارقة والسعي نحو إسعاد الإنسان الإماراتي والعربي عموما.

وتناول الفصل الذي خصصه سموه عن قصة التعليم وبناء المدينة الجامعية وحلمه أن يحصل الإنسان في المدينة الجامعية على أفضل مستويات التعليم العالمية في المنطقة كالجامعة الأميركية وقصة استقرارها في الشارقة.. مشيراً إلى الفصل الذي خصصه سموه حول الأندلس.

من جانبه قال الدكتور يوسف الحسن إن كتاب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ليس سيرة ذاتية وفق أدبياتها المعروفة رغم أن عنوانه «حديث الذاكرة» لكن المؤلف يتحدث عن حقائق وقعت فعلا ولا يعتمد المؤلف على قدرة الذاكرة على استعادة الماضي إنما على وثائق وصور وأرشيف ويبتعد عن الصيغة اللفظية وينتقي المؤلف ما يريده من مفاصل هامة في دوره كحاكم وكمشارك في قيادة جماعية هو المجلس الأعلى للاتحاد.

وأوضح أن الكتاب هو أقرب إلى اليوميات التي تعيد تمثيل الماضي ومفاصل مهمة من التاريخ وأهميته تكمن في تمكيننا من فهم الإنسان المؤلف والاقتراب من فكره وانشغالاته والتأريخ لمرحلة معينة عاشها وكان له دور فيها وفي تشكيلها وتسليط الضوء على مفاصل هامة في تاريخ الإمارات المعاصر إضافة إلى إشاعة المعرفة الثقافية. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا